دراسة للبنتاغون: الترسانة الصاروخية لإيران هي الكبرى بالمنطقة

صاروخان باليستيان يمران من أمام منصة في عرض عسكري في طهران (الأناضول-أرشيف)
صاروخان باليستيان يمران من أمام منصة في عرض عسكري في طهران (الأناضول-أرشيف)

أكدت دراسة صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية أن الترسانة الصاروخية الإيرانية هي الكبرى في الشرق الأوسط، رغم عقود من العقوبات الأميركية على طهران.

وقالت الدراسة الصادرة قبل يومين إن إيران طورت صواريخ باليستية بعيدة المدى لردع خصومها في المنطقة، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، ومنعهم من مهاجمتها.

وأضافت أن طهران طورت سلسلة من الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى، التي يمكن أن تطال أهدافا على بعد ألفي كيلومتر، وقادرة على ضرب تل أبيب والرياض وحتى دول في جنوب شرقي أوروبا مثل أوكرانيا ورومانيا واليونان.

ثمانية صواريخ
ويتعلق الأمر بصاروخ شهاب 1 الذي يبلغ مداه 300 كيلومتر، وصاروخ فاتح 110 الذي يتراوح مداه بين 300 و500 كيلومتر، وصاروخ شهاب 2 الذي يصل مداه إلى 500 كيلومتر، وصاروخ ذو الفقار الذي يطال مناطق على بعد 700 كيلومتر، وصاروخ قيام 1 الذي يناهز مداه 750 كيلومتر.

وتبقى صواريخ شهاب 1 وقيام 1 وسجيل هي أطول الصواريخ الإيرانية مدى، إذ تطال مناطق على بعد ألفي كيلومتر من إيران.

وتقدم دراسة البنتاغون -الواقعة في 130 صفحة- تفاصيل عن الإستراتيجية العسكرية لإيران والأهداف التي وضعتها قيادتها العسكرية، والبنية الهرمية لمختلف أفرع القوات العسكرية للبلاد، سواء التقليدية (الجيش النظامي) أو غير التقليدي (الحرس الثوري)، فضلا عن البنية التحتية العسكرية، ومنها القواعد المنتشرة في مختلف أرجاء البلاد.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في تقريرها إن إيران ستسعى لتحديث قواتها عن طريق شراء أنظمة تسليح متطورة مثل المقاتلات المتطورة والدبابات المتطورة بمجرد أن يرفع العام المقبل الحظر على الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على طهران، وذلك بموجب الاتفاق النووي المبرم في العام 2015 بين إيران والقوى العالمية.

المصدر : الجزيرة