من بين 23 متقدما.. سلطة الانتخابات بالجزائر تقبل 5 مرشحين للرئاسيات

متظاهرون في شوارع العاصمة أمس يطالبون بإلغاء إجراء الانتخابات (رويترز)
متظاهرون في شوارع العاصمة أمس يطالبون بإلغاء إجراء الانتخابات (رويترز)

أعلنت السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر اليوم السبت قبول ملفات خمسة مترشحين لسباق الرئاسة المقرر في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل من بين 23 متقدما، وتضمنت القائمة رئيسي وزراء من عهد الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وعقد رئيس السلطة المستقلة للانتخابات محمد شرفي مؤتمرا صحفيا ذكر فيه أسماء المرشحين الخمسة الذين قُبلت ملفات ترشحهم، وهم رئيسا الوزراء السابقين عبد المجيد تبون وعلي بن فليس، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ووزير الثقافة الأسبق عز الدين ميهوبي، ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، ورئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة.

وجاءت قائمة المرشحين الخمسة من إجمالي 23 مرشحا قدموا ملفاتهم للسلطة الوطنية للانتخابات.

وأضاف شرفي أن عدم اكتمال نصاب توكيلات المواطنين كان السبب الأول في إسقاط أغلب الملفات الأخرى، حيث يشترط جمع خمسين ألف استمارة موقعة من قبل مواطنين مسجلين في القوائم الانتخابية، على أن تكون موزعة على 25 ولاية من أصل 48 ولاية في الجزائر.  

ومن بين المتقدمين الذين رفضت ملفاتهم الوزير السابق عبد القادر ساحلي رئيس الحزب الوطني الجمهوري، الذي دعم بوتفليقة حتى بعد انطلاق الحركة الاحتجاجية في 22 فبراير/شباط الماضي.

ووفق قانون الانتخاب، يمكن للذين رفضت ملفات ترشحهم الطعن أمام المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية) الذي سيعلن القائمة النهائية خلال أسبوع كأقصى أجل.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تتعالى أصوات المحتجين للمطالبة بتأجيل الانتخابات، بدعوى أن الظروف غير مواتية لإجرائها قبل القضاء على الفساد وطرد جميع رموز النظام السابق من مواقع السلطة والنفوذ.

ومساء الخميس، وجه الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح خطابا للشعب دعاهم فيه للمساهمة في إنجاح انتخابات الرئاسة، محذرا من أن الدولة ستتصدى لما أسماها المناورات التي تقوم بها بعض الجهات لعرقلتها.

كما قال قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح الأربعاء إن الانتخابات ستجرى في وقتها لإفشال مخططات العصابة وأذنابها الذين تعودوا على الابتزاز السياسي، حسب تعبيره، في إشارة إلى كبار المسؤولين في نظام بوتفليقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات