تعرف إلى أزمة بوليفيا.. كيف اشتعلت وإلى أين وصلت؟

باتت الأزمة في بوليفيا مفتوحة على كل السيناريوهات بعد استقالة الرئيس إيفو موراليس وتعيين جيانيني أنييس رئيسة مؤقتة، والدعوة لإجراء انتخابات جديدة.

العرض التالي يقربنا من الأزمة ومساراتها، كيف اندلعت وأوصلت البلاد إلى الوضع الحالي.

بوليفيا دولة متعددة القوميات تحمل هذا الاسم نسبة إلى المناضل الكولومبي سيمون بوليفار الذي ناضل من أجل تحرير أميركا اللاتينية من الاستعمار.

يبلغ عدد سكانها 11 مليونا، وتعد خامس أكبر دول أميركا الجنوبية مساحة، وحصلت على استقلالها عن إسبانيا عام 1825.

ينحدر كثير من سكانها من أسلاف إسبانيا وسكان بوليفيا الأصليين، لكن من المهم  أن نعرف أن البوليفيين الأصليين يـشكلون حوالي ثلثي السكان.

تم انتخاب مزارع الكوكا السابق اليساري إيفو موراليس لقيادة بوليفيا عام 2005، وهو أول رئيس ينتمي إلى أصول محلية.

وقد تم في عهده تأميم صناعات النفط والغاز في بوليفيا، وقد تمت الإشادة  بجهوده في هذا المجال.

ما الذي أشعل فتيل الأزمة؟
يزعم البعض أنه بعد ما يقارب 14 عاما في السلطة كان ينبغي عدم السماح لموراليس بالترشح للرئاسة مرة أخرى.

بدأت الأزمة حينما دعا حزب موراليس إلى استفتاء على تعديل دستوري يسمح له بالترشح لعدد غير محدود من الفترات الرئاسية المتتالية، فاندلعت احتجاجات عنيفة رافضة لإعادة انتخابه.

وبشكل حاسم فقد موراليس دعم القوات المسلحة البوليفية، واضطر إلى الاستقالة، واللجوء إلى المكسيك، واصفا ما حدث له بانقلاب واستيلاء عسكري على السلطة.

وشكلت الرئيسة المؤقتة لبوليفيا جيانيني أنييس حكومة جديدة، ودعت إلى انتخابات مبكرة بهدف ملء فراغ السلطة الذي خلفه رحيل موراليس، وليدخل البلد بذلك مرحلة جديدة من تاريخه.

المصدر : الجزيرة