وسط تنديد أممي.. طائرات حفتر تستهدف مصنعا جنوب طرابلس وتوقع عشرات الضحايا

القصف استهدف مخزنا فيه أفارقة وبنغاليون ومواطنون ليبيون يعملون في أحد المصانع (مواقع التواصل)
القصف استهدف مخزنا فيه أفارقة وبنغاليون ومواطنون ليبيون يعملون في أحد المصانع (مواقع التواصل)

قال المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني الليبية إن سبعة عمال أجانب وليبيين قتلوا، وأصيب 35 في قصف جوي نفذته مقاتلة تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على موقع بمنطقة وادي الربيع جنوب العاصمة طرابلس.

وأضاف المسؤول الليبي في تصريح للجزيرة أن القصف استهدف مخزنا فيه أفارقة وبنغاليون ومواطنون ليبيون يعملون في أحد المصانع بمنطقة وادي الربيع، كما أدى القصف إلى تدمير سيارتين تابعتين لمستشفى ميداني قرب موقع القصف.

واعتبر المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة أن مقتل وجرح العشرات في قصف المصنع جنوب العاصمة اليوم يشكل "جريمة حرب".

من جهتها، أشارت صفحة عملية "بركان الغضب" بحكومة الوفاق في منشور لها على فيسبوك، إلى أن الطيران الإماراتي كان داعما لعملية القصف على مصنع البسكويت في منطقة وادي الربيع خلف مناطق الاشتباكات.

كما نشرت صورا تظهر عددا من المصابين يتم نقلهم عبر سيارات الإسعاف من الموقع المستهدف، ولم يصدر أي تعليق رسمي من قبل المنصات الإعلامية للقوات الموالية للمشير حفتر حول الحادثة.

روسيا أيضا
على صعيد آخر، دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج روسيا إلى التحقيق في مشاركة مقاتلين روس إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وطالب السراج -في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية- موسكو باتخاذ إجراءات لوقف التدخل في حال ثبوته، كما قال إن ليبيا تتطلع إلى أن تلعب موسكو دورا إيجابيا في حل الأزمة.

يذكر أن قوات حفتر تشن منذ الرابع من أبريل/نيسان الماضي هجوما على طرابلس بحجة إنهاء "حكم المليشيات"، بيد أنها لم تتمكن من اختراق أسوار العاصمة.

وأسفرت المواجهات عن مقتل نحو 1100 شخص -بينهم عشرات المدنيين- وإصابة نحو ستة آلاف آخرين، في حين تجاوز عدد النازحين 120 ألفا وفق وكالات الأمم المتحدة.

وطالبت الأمم المتحدة في مناسبات عديدة بتجنب استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في طرابلس، مؤكدة أن هذه الهجمات يمكن أن ترقى إلى "جرائم الحرب".

المصدر : الجزيرة + وكالات