تجديد تفويض الأونروا.. 170 دولة ترفض إكرام ترامب بمعاقبة الفلسطينيين

الفلسطينيون أكدوا غير مرة رفضهم لإغلاق وكالة الأونروا (رويترز)
الفلسطينيون أكدوا غير مرة رفضهم لإغلاق وكالة الأونروا (رويترز)

خلافا لما كانت تأمله إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صوتت الأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لتجديد تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

ومساء أمس الجمعة، مررت الأمم المتحدة 7 قرارات لصالح دولة فلسطين خلال اجتماع اللجنة الرابعة للجمعية العامة.

وأبرز هذه القرارات تجديد تفويض عمليات وكالة أونروا حتى العام 2023، حيث صوتت 170 دولة لصالح القرار، ودولتان ضده هما الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين امتنعت سبع دول عن التصويت.

وقال البرلمان في بيان اليوم السبت إنه يرحب بالتصويت التاريخي لتجديد تفويض وكالة الأونروا.

وأشار إلى أن التصويت يؤكد تمسك المجتمع الدولي بالحقوق المشروعة للاجئين الفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي. كما اعتبره ردا حاسما على محاولات بعض الدول إنهاء عمل الأونروا.

وشدد البرلمان على دعمه للوكالة الأممية في تقديم رسالتها السامية، وتنفيذ أنشطتها وخدماتها الإنسانية لملايين اللاجئين الفلسطينين إلى أن يتم إيجاد حل لمعاناتهم، ويتمكنوا من العودة إلى دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

من جانبها رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم بتصويت الأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة على تجديد تفويض وكالة الأونروا.

واعتبرت الحركة أن هذا التصويت الساحق يؤكد على عدالة القضية الفلسطينية بشكل عام، وقضية اللاجئين بشكل خاص.

وقالت إن "القرار صفعة قوية لكل الجهود الصهيونية-الأميركية على مدار أعوام لشطب ملف اللاجئين، من خلال المحاولات المستميتة لهدم وكالة الغوث وتشويه سمعتها، ويعكس عزلة دولة الاحتلال على المستوى الدولي رغم كل الدعم الذي تتلقاه من الإدارة الأميركية الحالية".

وأكدت حماس أن هذا التصويت يجب أن ينعكس على الدعم المطلوب سياسيا وماديا من المجتمع الدولي للأونروا لتتمكن من الاستمرار في القيام بدورها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين وحمايتهم في كل أماكن تواجدهم.

قرارات أخرى
وتتعلق قرارات الأمم المتحدة الأخرى بتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين، وعائدات ممتلكاتهم، عدا عن قرار يتعلق بالنازحين الفلسطينيين عقب نكسة يونيو/حزيران 1967.

كما جرى التصويت على عمل اللجنة الخاصة للتحقيق في الممارسات الإسرائيلية وأثرها على حقوق الشعب الفلسطيني.

يشار إلى أن الأونروا تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة.

لكنها تواجه أزمة كبيرة إثر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم 31 أغسطس/آب 2018، وقف التمويل الأميركي للمنظمة الذي بلغ 368 مليون دولار عام 2016، وهو ما يشكل نحو 30% من عملياتها في المنطقة.

المصدر : وكالة الأناضول