أثار ذكريات الحرب الباردة.. تبادل جواسيس في كالينينغراد

النرويجي فرودي برغ داخل قاعة محكمة في موسكو في أبريل/نيسان الماضي (رويترز)
النرويجي فرودي برغ داخل قاعة محكمة في موسكو في أبريل/نيسان الماضي (رويترز)

أفرجت روسيا عن شخصين ليتوانيين وآخر نرويجي مقابل روسيين كانا محتجزين في ليتوانيا، في "مبادلة جواسيس" على غرار أيام الحرب الباردة، تضع حدا لعدد من قضايا التجسس البارزة.

وأطلقت السلطات الروسية سراح الليتوانيين يفغيني ماتايتيس وأريستيداس تاموسايتيس اللذين حكم عليهما بالسجن 13 و12 عاما على التوالي في روسيا بتهمة التجسس عام 2016.

وقالت وكالة تاس الروسية للأنباء إن ماتايتيس -الذي يحمل الجنسية الروسية أيضا- كان ينقل معلومات عسكرية سرية أثناء خدمته في القوات المسلحة الروسية عندما كان برتبة نقيب.

أما النرويجي فرودي برغ، وهو حارس حدود متقاعد، فقد ألقي القبض عليه في موسكو عام 2017 وأدين بجمع المعلومات لصالح النرويج لكنه دفع ببراءته.

وقالت رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرغ في مؤتمر صحفي إنها تحدثت مع برغ عبر الهاتف وإنه سيعود إلى بلده في أسرع وقت ممكن. وأضافت "نحن سعداء لأن فرودي برغ سيعود إلى الوطن رجلا حرا".

وتابعت سولبرغ قائلة إن ما قام به الرئيس الليتواني غيتاناس نوسيدا وبرلمان بلاده يعكس "روح حليف عظيم وصديق حقيقي، وسنظل نشعر بالامتنان".

مبادلة عبر الحدود
وتم تنفيذ مبادلة الجواسيس في منتصف نهار أمس الجمعة عند موقع ليتواني على الحدود مع جيب كالينينغراد الروسي.

والنرويج وليتوانيا شريكتان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويشارك جنود نرويجيون في تدريبات دورية للحلف في ليتوانيا بدافع القلق من "العدائية" الروسية.

وأحد الروسيين المفرج عنهما هو نيكولاي فيليبتشينكو، الذي حُكم عليه بالسجن عشر سنوات في ليتوانيا عام 2017 بتهمة التجسس.

وأشارت وسائل إعلام ليتوانية إلى أن فيليبتشينكو كان ضابطا برتبة مقدم في جهاز الأمن الاتحادي الروسي وحاول تجنيد الحرس الشخصي للرئيس الليتواني بهدف التنصت على مكتب الرئاسة.

وقال مكتب المدعي العام الليتواني إن الروسي الآخر هو سيرغي مويسجينكو الذي حكم عليه عام 2017 بالسجن عشر سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس وحيازة أسلحة بغير وجه قانوني.

وذكرت تقارير إعلامية ليتوانية أن الروسيين حاولا جمع معلومات عن القوات المسلحة في ليتوانيا وقوات حلف شمال الأطلسي في البلاد.

المصدر : رويترز