مرشحو انتخابات الرئاسة الجزائرية يوقعون "ميثاق أخلاق الحملة"

التوقيع على الميثاق قبل يوم واحد من انطلاق الحملة الدعائية (الجزيرة)
التوقيع على الميثاق قبل يوم واحد من انطلاق الحملة الدعائية (الجزيرة)

وقع المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية بالجزائر المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول "ميثاق أخلاق الحملة الانتخابية" بالعاصمة عشية بدء الحملة الانتخابية اليوم السبت.

ويتنافس عز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وعبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء الوطني، ورئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون، وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل.

وجاء التوقيع على الميثاق قبل يوم واحد من انطلاق الحملة الدعائية التي تستمر ثلاثة أسابيع، في حين ينتظر أن تدعو لجنة الانتخابات مسؤولي المؤسسات الإعلامية للتوقيع عليه في وقت لاحق اليوم.

من جهته، قال رئيس لجنة الانتخابات محمد شرفي في كلمته إن الميثاق يعد قاسما مشتركا بين كافة المشاركين بالعملية الانتخابية ومرجعية لبناء صرح ديمقراطي.

لأول مرة
تعتبر هذه المرة الأولى في تاريخ البلاد التي يوقع فيها مرشحون للانتخابات وثيقة مماثلة بهدف ضمان حسن سير الحملة الانتخابية.   

وينص الميثاق على الاحترام العميق والمستدام للمسار الديمقراطي، والامتثال للقوانين والنصوص التطبيقية التي تنظم قواعد الانتخابات والحملات الانتخابية، إلى جانب منع استغلال المؤسسات الدينية والتعليمية.

كما يلتزم المتسابقون وفق الميثاق بالحرص دوما على الإدلاء بتصريحات واقعية للجمهور، والامتناع عن التلفظ بعبارات القذف والشتم والسب تجاه أي مترشح آخر أو أحد الفاعلين بالعملية الانتخابية أو بأي تصريح آخر يعلمون أنه خاطئ.

وتعهد الموقعون بـ "الامتناع عن الادلاء بأي تصريحات تنطوي على تشهير وشتائم وإهانات تجاه مرشح آخر أو طرف في العملية الانتخابية وبأي تصريحات أخرى مغلوطة".

يُذكر أنه ومع انطلاق السباق، يشهد الشارع انقساما حادا، حيث يؤيد البعض إجراء انتخابات رئاسية باعتبارها المخرج الوحيد للأزمة باختيار رئيس ينفذ مطالب الإصلاح، وهو موقف تدعمه قيادة الجيش.

في وقت يعارض آخرون ذلك ويطالبون بتأجيل تلك الانتخابات بدعوى أن الظروف غير مواتية لإجرائها بهذا التاريخ، ويعتبرون الانتخابات طريقة فقط لتجديد النظام نفسه.

المصدر : وكالات