غزة.. هدوء حذر واتصالات لتثبيت الهدنة

مقاومون من حركة الجهاد يشيعون جثمان رفيق لهم في جنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
مقاومون من حركة الجهاد يشيعون جثمان رفيق لهم في جنوب قطاع غزة أمس (رويترز)

ساد الهدوء الحذر في قطاع غزة اليوم الجمعة عقب سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجرا على مواقع للمقاومة الفلسطينية جنوبي القطاع، وذلك بعد ساعات من دخول اتفاق الهدنة بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي حيز التنفيذ.

وقال مراسل الجزيرة هشام زقوت، إن التوتر لا يزال حاضرا في القطاع وإن ثمة مخاوف من احتمالات عودة التصعيد. وأشار إلى أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية لا تزال تحلق في سماء غزة. وأضاف أن الوسطاء يجرون اتصالات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية لتثبيت وقف إطلاق النار.

وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قصفه لمواقع في جنوب غزة فجر اليوم جاء بعد رصد إطلاق قذائف صاروخية من القطاع باتجاه بلدات إسرائيلية في غلاف غزة عقب دخول التهدئة حيز التنفيذ، مشيرا إلى اعتراضه ست قذائف.

وقال مراسل الجزيرة إن السلطات الإسرائيلية أعلنت تعطيل المدارس في مدينة عسقلان مع استمرار حالة التوتر، في حين ألغيت فعاليات مسيرات العودة التي ينظمها الفلسطينيون كل جمعة على حدود القطاع، لكن المؤسسات في غزة أعلنت أنها ستستأنف عملها يوم السبت.

ومنذ فجر الثلاثاء وحتى فجر الخميس، شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية على غزة، بدأها باغتيال القائد البارز في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا وزوجته، وخلفت إجمالا 34 شهيدا بينهم ثمانية أطفال وثلاث نساء، كما أصيب فيها 111 آخرون بجروح مختلفة.

وأعلنت حركة الجهاد فجر الخميس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل بوساطة مصرية، وأوضحت أن الجانب الإسرائيلي قبل مطلبها بوقف عمليات الاغتيال ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة الأسبوعية عند حدود غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات