للجمعة 39.. الجزائريون يتظاهرون ضد رموز بوتفليقة والصحفيون ينددون بـ "ترهيب" السلطات

المتظاهرون يؤكدون رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل في ظل النظام الحالي (رويترز)
المتظاهرون يؤكدون رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل في ظل النظام الحالي (رويترز)

خرجت مظاهرات بالعاصمة الجزائرية ومدن أخرى في إطار الحراك الشعبي للأسبوع 39 على التوالي ضد رموز النظام، من جانبهم ندد الصحفيون ما سموه "ترهيب" السلطات لوسائل الإعلام.

وجدد المتظاهرون مطالبتهم برحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومحاربة الفساد، كما يرفضون إجراء انتخابات رئاسية في ظل النظام القائم.

وكان الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح أعلن أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وفي بجاية أقصى الشمال، خرجت مظاهرات جديدة تؤكد رفض إجراء الانتخابات في ظل بقاء رموز نظام بوتفليقة، كما أكد المحتجون استمرار الحراك الشعبي حتى تحقيق جميع مطالب الثورة.

وفي الأثناء، يغطي جزائريون الجمعة "جماعيا" المظاهرة الأسبوعية ضد النظام، في بادرة رمزية للتنديد بـ "ترهيب، تهديدات" السلطات، بحسب ما قال لوكالة الصحافة الفرنسية متحدث باسم ائتلاف مهني لوسائل الإعلام.

ووقع أكثر من ثلاثمئة صحفي وإعلامي من القطاعين العام والخاص نصا قالوا فيه إنهم "يدقون ناقوس الخطر" وينددون بـ "المضايقة المنهجية لوسائل الإعلام" في البلد الذي يشهد حركة احتجاج لا سابق لها منذ 22 فبراير/شباط 2019.

وقال المتحدث خالد درارني "سنضع جميعا شريطا أبيض على الذراع لإبراز أننا صحفيون أحرار ومستقلون، وسنغطي هذه المظاهرة رغم تعليمات السلطة".

ويقول هؤلاء الصحفيون -بينهم خمسون من العاملين بالإذاعة والتلفزيون- إنهم يطالبون النظام بوقف فرض الرقابة على وسائل الإعلام العامة والخاصة والاعتداء على الحريات الإعلامية بهدف ضمان حق المواطن في إعلام موضوعي ومحايد، وفق تعبيرهم.

كما استنكروا -في النص الذي نشر الاثنين على صفحة الائتلاف- "منع" مديري وسائل الإعلام لبعض الصحافيين من "تغطية الأحداث المهمة" في البلاد.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية