الأمم المتحدة تجدد تفويض الأونروا.. دولتان ترفضان و7 تتحفظ

طالبات في حصة نشاط داخل مدرسة تابعة للأونروا في مخيم البقعة بالأردن (الجزيرة)
طالبات في حصة نشاط داخل مدرسة تابعة للأونروا في مخيم البقعة بالأردن (الجزيرة)
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة لصالح تجديد تفويض الوكالة الأممية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) رغم الضغوط الأميركية والإسرائيلية لتقليص دور الوكالة. وقد رحبت الرئاسة الفلسطينية بالتصويت قائلة إنه دليل على وقوف العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية.
 
واعتمدت اللجنة الرابعة في الجمعية العامة بأغلبية ساحقة قرارا بتمديد تفويض وكالة الأونروا إلى نهاية يونيو/حزيران 2023. وصوت لصالح القرار 167 دولة، مقابل اعتراض إسرائيل والولايات المتحدة، وامتناع سبع دول عن التصويت وهي: الكاميرون، وأستراليا، وغواتيمالا، وناورو، وبابوا غينيا الجديدة، ورواندا، وفانوتو.

وأوضح أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين بها أن الولايات المتحدة وإسرائيل فشلتا في تمرير مقترحاتهما داخل اللجنة الرابعة، والقاضية بإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني، وإسقاط صفة اللجوء عن أبناء وأحفاد اللاجئين، وتقليص مدة تجديد تفويض الوكالة لعام واحد بدلا من ثلاثة.

وأضاف المسؤول الفلسطيني أن الدول الأعضاء في اللجنة الرابعة أكدوا في مداخلاتهم ومقترحاتهم التي سبقت عملية التصويت، على دعم عمل الأونروا واستمرار تقديم خدماتها لأكثر من 6.2 ملايين لاجئ لغاية التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وأشار أبو هولي إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية ستكثف تحركها السياسي والدبلوماسي في الأسبوعين المقبلين "لضمان التصويت بأغلبية الساحقة على مشروع القرار في التصويت العام على مستوى الدول الأعضاء 193 في الجمعية العامة" في غرة ديسمبر/كانون الأول المقبل.

بدوره، اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات في تغريدة، أن هذا التصويت "انتصار للقانون الدولي، ولحقوق اللاجئين الفلسطينيين، وهزيمة لأعداء القانون الدولي الذين اختاروا الجانب الخطأ للتاريخ".

كما اعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في تغريدة على حسابه في تويتر أن قرار اللجنة الأممية "‏موقف دولي صريح واضح لصالح استمرار الأونروا في القيام بواجبها إزاء اللاجئين الفلسطينيين".

 

وتقدم الأونروا -التي تأسست بقرار أممي عام 1949- خدمات في مجالات التعليم والصحة والإيواء والإغاثة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجلين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، إضافة إلى اللاجئين في دول مجاورة مثل الأردن ولبنان وسوريا.

وتواجه الأونروا مشاكل مالية منذ العام الماضي إثر إعلان الولايات المتحدة -أكبر مانح للوكالة- في أغسطس/آب 2018 وقف مساعداتها للوكالة والبالغة 360 مليون دولار سنويا. وتقول واشنطن إن بعض أنشطة الأونروا مناهضة لإسرائيل.

المصدر : وكالات