عـاجـل: الشرطة الهندية: مقتل 34 شخصا على الأقل في حريق مصنع في نيودلهي

بعد أسبوع من مفاوضات واشنطن.. إثيوبيا تعلن الانتهاء من بناء السد المساعد لـ "النهضة"

القاهرة تتخوف من تأثير سلبي محتمل لسد النهضة على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (رويترز)
القاهرة تتخوف من تأثير سلبي محتمل لسد النهضة على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (رويترز)

أحمدعبدالله-أديس ابابا

أعلن رئيس جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء، غيرما منغستو اليوم اكتمال مشروع بناء السد المساعد أحد مشاريع سد النهضة الإثيوبي "الكبير"، مؤكدا أنه "سد احتياطي له" و"يعد علامة فارقة في المشروع بأكمله".

وقال -في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية- إن الوجه العلوي للسد قد اكتمل بالكامل وتم ملؤه بأكثر من 14 مليون متر مكعب من الخرسانة.

وأضاف أن الانتهاء من هذا المشروع ستكون له أهمية قصوى في تسريع بناء المشروع الرئيس ومساهمة محورية في توليد الطاقة المخطط.

وأشار إلى أن هذا الوجه، يغطي مساحة تزيد على 330 ألف متر مربع، ويمتد على طول 5.2 كيلومترات، ويبلغ متوسط ارتفاعه خمسين مترا.

وأوضح "غيرما" أن "إنجاز هذا المشروع مع جميع المكونات الأساسية هو علامة فارقة في الحصول على الخدمات التي نسعى إليها".

وحسب وكالة الأنباء الإثيوبية، فإن أعمال الحفر والتطهير للسد المساعد بدأت مباشرة بعد بدء إنشاء سد النهضة. وقال إنه السد "الاحتياطي ومعروف فنيا باسم السد المساعد".

وقال الصحفي المختص بالشأن الأفريقي حالي يحيى، إن الانتهاء من السد الاحتياطي يعني التزام الحكومة الإثيوبية بما وعدت به الشعب من أهمية مشروع سد النهضة باعتباره مصدرا تنمويا وأساسا للكهرباء.

وأضاف يحيى -في تصريح للجزيرة نت- أن هذا الاعلان يعد بشرى كبرى لنحو سبعين مليون إنسان سيستفيد من الكهرباء في المنطقة بالمستقبل، وبهذا تؤكد إثيوبيا أنها ماضية في تنفيذ المشاريع الحيوية التي تعتبر ذات أهمية للحد من نسب  الفقر والبطالة وتحقيق لإرادتها التي لم تستطع الاستفادة من مواردها بشكل أفضل خلال الحقب الماضية.

وتتعثر مفاوضات إثيوبية مصرية بشأن سد "النهضة" الذي تقوم بتشييده أديس أبابا منذ 2011، على النيل الأزرق، قرب الحدود الإثيوبية السودانية.

ووفق معلومات سابقة، فإن سد "النهضة" له ملحق مكمل يمتد على طول خمسة كيلومترات، ويبلغ ارتفاعه نحو خمسين مترا، بينما يُقام السد الأساسي، محل المفاوضات الفنية، على مساحة 1800 كم.

والأربعاء الماضي، أجرت واشنطن لقاء بين وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان، لحل نزاع طال أمده بين القاهرة وأديس أبابا، بعد فترة قصيرة من إعلان القاهرة أن المباحثات وصلت إلى "طريق مسدود"، وتحتاج إلى وسيط دولي.

وقالت القاهرة -عقب اللقاء في بيان للخارجية- إنه تقرر عقد أربعة اجتماعات عاجلة مع أديس أبابا والخرطوم تنتهي بالتوصل إلى اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة بحلول 15 يناير/كانون الثاني 2020.

وأوضحت الخزانة الأميركية، في بيان أن الاجتماعين سيكونان في واشنطن العاصمة في 9 ديسمبر/كانون الأول 2019 و13 يناير/كانون الثاني المقبل، لتقييم ودعم التقدم.

وأكدت أنه إذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول منتصف يناير/كانون الثاني المقبل يحق اللجوء لطلب الوساطة.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليارا.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.

المصدر : الجزيرة