بذكرى رحيل عرفات.. عباس يتمسك بالانتخابات في الضفة وغزة والقدس

عباس: القيادة الفلسطينية لن تقبل التنازل عن الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل (رويترز)
عباس: القيادة الفلسطينية لن تقبل التنازل عن الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل (رويترز)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الانتخابات البرلمانية والرئاسية يجب أن تعقد في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وإنه لا يمكن إجراؤها من دون ذلك.

وفي كلمة بمناسبة ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات الخامسة عشرة، أضاف أنه ينتظر جوابا من جميع الفصائل بشأن إجراء الانتخابات، وأعرب عن أمله في أن يتلقى ردودا إيجابية.

وقال عباس إن القيادة الفلسطينية لن تقبل التنازل عن الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل.

وأعرب عن أمله في أن يقول الجميع "نعم" للانتخابات، وأن "يكونوا على قدر المسؤولية، لأنها تحمي وجودنا وقضيتنا، لذا من هو حريص على ذلك يجب أن يسير إلى الانتخابات".

ودعا عباس إلى انتخابات تشريعية مرارا، في حين جرت آخر انتخابات في 2006 فازت فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل أن تندلع مواجهات بينها وبين حركة فتح، وتسيطر الحركة الإسلامية على قطاع غزة في 2007.

وقال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار -الاثنين الماضي- "قلنا على الفور إننا جاهزون للانتخابات، وسنذلل كل العقبات لأنها فرصة للخروج من المأزق الفلسطيني".

وجرت أول انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية عام 1996، كما جرت انتخابات رئاسية في عام 2005 إثر وفاة عرفات.

وشارك الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية المحتلة في الانتخابات.

عباس يضع إكليلا من الزهور على ضريح عباس (الأناضول)

شهداء الشعب
وفي موضوع آخر، أكد عباس أن "شهداء الشعب الفلسطيني ليسوا قتلة... وهم أقدس ما لدينا"، في حين تطالب إسرائيل السلطة بالكف عن دعم عائلات كل من قُتل أو جُرح أو اعتُقل في هجوم أو مواجهة مع جنودها.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن عباس قوله في خطاب ألقاه في مقر الرئاسة بمدينة رام الله "إن البعض حاول أن يقدم لنا صفعة العصر"، في تلميح إلى ما عرف باسم "صفقة القرن الأميركية"، "فصفعناهم على وجوههم، لأننا لا نقبل أن نتنازل عن قضيتنا ومصيرنا وحلم شعبنا".

وقال "إن شهداء الشعب الفلسطيني ليسوا قتلة، ولن نقبل أبدا التنازل عنهم وعن أسرانا وجرحانا، لأنهم أقدس ما لدينا".

وتريد إسرائيل أن تتوقف السلطة الفلسطينية عن دفع "مخصصات أسر الشهداء والأسرى". ورفضت السلطة استلام أموال الضرائب من إسرائيل منقوصة من الميزانية المخصصة لهم، لبعض الوقت قبل أن تعود وتوافق على استلامها.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية