مجلة فرنسية: هل كشف مهاجم شرطة باريس العملاء المدسوسين بمساجد السلفيين؟

لونوفيل أوبسرفاتور: مهاجم شرطة باريس كانت لديه إمكانية الوصول لملفات محمية (الأناضول)
لونوفيل أوبسرفاتور: مهاجم شرطة باريس كانت لديه إمكانية الوصول لملفات محمية (الأناضول)

قالت مجلة لونوفيل أوبسرفاتور إن منفذ الهجوم على مقر شرطة باريس ميكائيل هاربون كانت لديه إمكانية الوصول إلى ملفات محمية تتضمن هويات رجال الشرطة المدسوسين في مساجد السلفيين.

وأشارت إلى أن هذه المعلومات المثيرة للقلق والتي كشفت عنها صحيفة "لوكانار آنشيني" الساخرة، جعلت جهات عليا تتساءل عما إذا كان هذا الشرطي المتشدد الذي قتل أربعة من رفاقه، قد شارك هذه المعلومات.

وذكرت المجلة أن هاربون تمكّن من الوصول إلى الملفات المحمية بسبب وظيفته، حيث اتضح في الأيام الأخيرة أنه كان خبير معلومات في مديرية الاستخبارات في مقر الشرطة، وأن لديه تصريح دفاع سريا.

ويقول ضابط قديم في المخابرات -وفقا للصحيفة- إن هاربون "إذا كان قادرا على الوصول إلى قائمة مصادرنا التي دسّت في مساجد السلفيين، فهناك خطر أن يرتفع البكاء من جديد بسبب العنف".

الأمر المؤكد
وتقول المجلة إن هناك شيئا مؤكدا، وفقا لعدد من ضباط الشرطة الذين قابلتهم لوكانار آشيني، وهو أن هذا الشرطي كان متاحا له "الوصول إلى كل شيء، من أجهزة الحاسوب إلى شفرات الوصول إلى المراسلات".

وبالفعل -كما أفادت صحيفة لوباريزيان- عثر المحققون في مكان عمله على أداة لنقل المعلومات (يو إس بي) تحتوي على مقاطع فيديو دعائية لتنظيم الدولة الإسلامية، ومعها أيضا "بيانات شخصية لعشرات من زملائه في مقر الشرطة".

وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانر -في جوابه لأسئلة اللجنة القانونية- إن العديد من "الاختلالات" قد تركت ميكائيل هاربون يمر عبر ثقوب الشبكة، رغم وجود عدة علامات على تطرفه، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن يؤدي زواجه عام 2014 إلى إجراء فحص جديد لتمكينه من تصريح الدفاع السري.

وكان الشرطي ميكائيل هاربون الذي كان يعمل في مديرية الاستخبارات في مقر الشرطة بباريس منذ عام 2003، قد قتل أربعة من ضباط الشرطة، في حين نجت الضحية الخامسة التي غادرت المستشفى بعد العلاج من الإصابات.

المصدر : لونوفيل أوبسيرفيتور