بلومبيرغ: ما تجب معرفته عن الاحتجاجات في العراق

بلومبيرغ: العراق ثاني أكبر منتج للنفط في "أوبك" يعاني من انهيار الخدمات وارتفاع معدل البطالة (رويترز)
بلومبيرغ: العراق ثاني أكبر منتج للنفط في "أوبك" يعاني من انهيار الخدمات وارتفاع معدل البطالة (رويترز)

نشر موقع بلومبيرغ الأميركي مقالا للكاتبة كارولين أليكساندر، لخصت فيه أهم النقاط التي تمكّن -وفقا لها- من فهم الاحتجاجات في العراق، وهي:

  • قبيل اندلاع الاحتجاجات في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، بدأ العراق ينعم بفترة من الأمن والسلام غير المعتاد منذ الغزو الأميركي الغربي للبلاد عام 2003.
  • فاجأت هذه الاحتجاجات رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وتتمثل أسبابها في استشراء الفساد وانهيار الخدمات العامة والبطالة.
  • العراق هو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك" والخامس على مستوى العالم، ورغم ذلك يعاني من انهيار للخدمات العامة والبنية التحتية التي دمرتها الحروب، ومن البطالة وسط الشباب والتي تبلغ 25%، وفيه 1.8 مليون نازح لا مأوى لهم، ويقدر البنك الدولي كلفة إعادة البناء بـ90 مليار دولار خلال خمس سنوات.
  • العراق بحاجة ماسة للقضاء على الفساد الذي يُعتبر من أكبر أسباب الفشل في توفير الخدمات العامة، وقد صنفته منظمة الشفافية الدولية في المرتبة 168 من جملة 180 دولة عام 2018، على مدرج لأكثر الدول فسادا في العالم من الأعلى للأسفل.
  • إحالة قائد مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي -الذي شارك في جميع معارك القوات العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية- إلى دائرة الإمرة في وزارة الدفاع، أثار غضبا شعبيا كبيرا في العراق، حتى أن صوره رفعت من قبل المتظاهرين أثناء الاحتجاجات.
  • لإيران نفوذ هائل في العراق منذ أن استمر الشيعة يلعبون الدور الأكبر في الحكم عقب سقوط الرئيس الراحل صدام حسين.
  • لم تؤثر الاحتجاجات السابقة ولا الاحتجاجات الحالية على سير عمل الدولة ولا على إنتاج النفط أو تصديره، لذلك لم تتأثر الأسواق بها. كذلك تتصف هذه الاحتجاجات بعدم وجود قيادة لها يمكن للحكومة أن تتفاوض معها.
  • كان عبد المهدي -الذي تسلم منصبه قبل عام- قد وعد بإيجاد حل للفساد وتضييق الفجوة بين الأغنياء والفقراء، لكن دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر -ذي القاعدة الشعبية العريضة- له بالاستقالة أضعفته كثيرا.
  • يحذر الخبراء من أن العنف الذي رافق الاحتجاجات يمكن أن يكون نقطة تحوّل خطيرة.
المصدر : بلومبيرغ