في غارة جوية مشتركة.. مقتل زعيم القاعدة في شبه القارة الهندية

عمر يحمل جنسية باكستانية وتولى قيادة فرع تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية (الجزيرة)
عمر يحمل جنسية باكستانية وتولى قيادة فرع تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية (الجزيرة)

ذكر بيان للمخابرات الأفغانية اليوم الثلاثاء أن من سمته زعيم تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية عاصم عمر قُتل قبل أسبوع، خلال عملية عسكرية قامت بها القوات الأفغانية والدولية في مديرية "موسى قلعة"، بولاية هلمند جنوبي أفغانستان.

وأضاف البيان أن عمر يحمل جنسية باكستانية، وتولى قيادة فرع تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية عقب مقتل مؤسس التنظيم أسامة بن لادن.

وقالت المديرية الوطنية للأمن في أفغانستان إن عمر مواطن باكستاني، بينما قالت بعض التقارير إنه ولد في الهند.

وأضافت في تغريدة على تويتر إن عمر "قتل مع ستة آخرين أعضاء بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة الهندية، معظمهم باكستانيون" في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان، مضيفة أن عمر كان "ملتحقا" بحركة طالبان.

وبيّنت أن من بين أعضاء القاعدة الستة الذين قتلوا في الغارة رجلا يدعى "ريحان" مهمته التواصل مع زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، في حين رفضت القوات الأميركية بأفغانستان التعليق.

وجاءت الغارة في إطار عملية عسكرية ليلة 23 سبتمبر/أيلول الماضي، قامت خلالها الولايات المتحدة بتأمين الدعم الجوي.

تحقيق وانسحاب
وقالت السلطات إنها ستحقق في تقارير ذكرت أن 40 مدنيا -بينهم أطفال- قتلوا في ضربة جوية خلال العملية.

وكان مصدر في حركة طالبان أعلن عام 2014 أن عمر عمل مع حركة طالبان البنجابية -فصيل حركة طالبان باكستان في أكثر الأقاليم اكتظاظا- لبضع سنوات، قبل أن يلتحق بالقاعدة. وعمر -وهو اسم مستعار- عيّنه الظواهري في تسجيل فيديو.

يشار إلى أنه بموجب خطة انسحاب تأخر تنفيذها بين الولايات المتحدة وطالبان، وافقت واشنطن على سحب جنود من أفغانستان شرط التزام الحركة بضمانات أمنية وقطع كل صلة لها بتنظيمات جهادية.

وبدأت الولايات المتحدة وحركة طالبان قبل سنة محادثات للتوصل إلى اتفاق يتيح خفض عدد القوات الأميركية في أفغانستان، ومن شأنه أن يمهد الطريق أمام تراجع وتيرة أعمال العنف.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن وقف المحادثات الشهر الماضي، مشيرا إلى أعمال عنف من جانب حركة طالبان.

وحتى في حال إبرام اتفاق، يشكك المراقبون فيما إذا كانت طالبان ستنفصل حقا عن القاعدة.

واجتاحت الولايات المتحدة أفغانستان بعدما رفضت طالبان تسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الأراضي الأميركية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية