قوات حفتر تواصل القصف بطرابلس وسرت و"الوفاق" تلجأ لمجلس الأمن

آثار قصف سابق لقوات حفتر على طرابلس (الأناضول)
آثار قصف سابق لقوات حفتر على طرابلس (الأناضول)

واصل الطيران التابع لقوات خليفة حفتر شن ضربات جوية على أهداف مدنية وعسكرية تابعة لحكومة الوفاق في طرابلس وسرت إضافة إلى مطاريْ معيتيقة ومصراتة المدنيين، في حين تقدمت حكومة الوفاق باحتجاج رسمي لمجلس الأمن ضد قوات ذلك اللواء المتقاعد.

وصباح اليوم الاثنين شن طيران حفتر غارات على الكلية الجوية في مصراتة، وأكد المركز الإعلامي لغرفة "عمليات الكرامة" في بيان عبر صفحته على موقع فيسبوك تواصل شن "الضربات الجوية الموجعة" على قوات الوفاق وتمركزاتها وأماكن خروج الطائرات المسيرة في أكثر من موقع على امتداد الجبهة.

من جانبه، أوضح اللواء أحمد المسماري الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني التابع لحكومة الوفاق أن تلك المواقع المستهدفَة مخازن كانت تستعملها القوات الحكومية لتخزين الأسلحة والذخائر.

وكانت "قوة حماية سرت" قد أعلنت في وقت متأخر من يوم الأحد تعرض مقرها لغارتين جويتين بواسطة طائرات مسيرة، وأكدت أن قاعدة القرضابية في سرت استهدفت بغارة جوية.

ودعت الوزارة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الليبي، وردع المعتدي، ومحاسبة الدول الداعمة لقوات حفتر.

وجدد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الأحد مطلبه بإرسال بعثة تقصي حقائق دولية لتوثيق "الانتهاكات الجسيمة" التي ارتكبتها قوات حفتر.

وأدان المجلس في بيان القصف الجوي الذي استهدف نادي الفروسية بمدينة جنزور غرب طرابلس مما تسبب في إصابة أطفال وترويع مدنيين بالنادي.

كما أدان بأشد العبارات الاستهداف الممنهج المستمر لمطاريْ معيتيقة ومصراتة المدنيين، والذي تسبب في إغلاق منفذ السفر الوحيد للمواطنين والمقيمين بالمنطقة الغربية.

وتشن قوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان الماضي هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس (مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا) وأجهض الهجوم جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات