الفضيحة الأوكرانية: هل يفعلها ترامب مع بايدن كما فعلها مع كلينتون

بيزنس إنسايدر: ترامب يحاول جر بايدن في ظل محاولات عزله من منصبه (غيتي والأوروبية)
بيزنس إنسايدر: ترامب يحاول جر بايدن في ظل محاولات عزله من منصبه (غيتي والأوروبية)

دافع موقع بيزنس إنسايدر الأميركي عن نائب الرئيس السابق جو بايدن فيما يعرف بالفضيحة الأوكرانية، وتساءل عما إن كان الرئيس دونالد ترامب سيفعلها مع بايدن كما سبق أن فعلها مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية 2016.

ويقول الموقع المختص في الشؤون المالية إن الرئيس ترامب يسعى لجر منافسه الديمقراطي المحتمل للرئاسة المقبلة بايدن معه، عقب تزايد تهديد القضية الأوكرانية لموقعه واحتمال الإطاحة به.

ويوضح الموقع أن الكشف عن دعوة ترامب لرئيس دولة أجنبية (أوكرانيا) للتحقيق مع بايدن، أثار البدء بتحقيق من أجل العزل في الكونغرس، لكن هذه المشكلة من شأنها أن تزرع الشكوك حول بايدن، رغم عدم وجود أي دليل ضده.

ويرى الموقع أن ترامب يتطللع لتطبيق وصفة 2016 التي تضمنت -خلال الحملة الانتخابية- التركيز على استخدام منافسته الديمقراطية حينذاك هيلاري كلينتون لبريدها الخاص.

ويبدو أن ترامب يطبق ذلك على بايدن من خلال تشتيت الانتباه عن التحقيق في الكونغرس بشأن عزله، وتشويه صورة نائب الرئيس السابق، وذكر الموقع أن هذه الطريقة قد تنجح.

فرغم تبرئة مكتب التحقيقات الفدرالي لكلينتون، والاكتفاء بوصف استخدامها البريد الخاص بأنه "إهمال شديد"، فإن ترامب الذي لا يكف عن ذكر هذه القضية حتى اليوم، تمكن من الإطاحة بها.

ولكن بيزنس إنسايدر يقول إنه من الصعوبة بمكان معرفة مدى تأثير تلك الوصفة على خسارة كلينتون في 2016، التي كانت نتاج جملة من العوامل المعقدة رغم فوزها بالتصويت الشعبي.

وبايدن قد يعاني من العواقب نفسها خاصة أن ترامب يسعى لإلصاق الفضيحة الأوكرانية بنائب رئيس سابق بدلا من جهوده للتحقيق مع خصم سياسي.

وتتلخص القضية الأوكرانية في شكوى لمبلغين حول مكالمة هاتفية في 25 يوليو/تموز بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حث فيها ترامب أوكرانيا على إجراء تحقيق مع بايدن فيما يتعلق بدوره في طرد المدعي العام، في الوقت الذي عمل فيه ابنه هنتر بايدن، في مجلس شركة الغاز الأوكرانية القوية، بوريسما هولدينغز.

والادعاء الرئيس لترامب هو أن بايدن ضغط على أوكرانيا لطرد المدعي العام الأعلى لصالح ابنه، ولكن لا يوجد دليل على ذلك، وفق بيزنس إنسايدر.

ويشير الموقع الأميركي إلى أن بايدن بالفعل ضغط على أوكرانيا لطرد المدعي العام فيكتور شكوكين، وهدد بحجب مليار دولار -في صورة ضمانات قروض- إذا لم يتم طرد شكوكين، ولكن ذلك كله تم ضمن جهود مشتركة مع مسؤولين أميركيين وأوروبيين.

كما أنه في الوقت الذي طرد فيه المدعي العام، لم يكن هناك أي تحقيق في شركة بوريسما.

ويختم بيزنس إنسايدر بأن مزاعم ترامب ضد بايدن لا أساس لها من الصحة.

المصدر : مواقع إلكترونية