بعد عرض التهدئة اليمني.. محمد بن زايد يلتقي خالد بن سلمان بأبو ظبي

محمد بن زايد (يمين) وخالد بن سلمان بحثا التعاون الإستراتيجي والتنسيق والعمل المشترك (مواقع التواصل)
محمد بن زايد (يمين) وخالد بن سلمان بحثا التعاون الإستراتيجي والتنسيق والعمل المشترك (مواقع التواصل)

عقد ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد محادثات في أبو ظبي مع الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي، تناولت الشؤون الدفاعية والعسكرية والأمن الإقليمي. وتأتي المباحثات في أعقاب إبداء الرياض إيجابية تجاه عرض للتهدئة في اليمن.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الجانبين ناقشا التحديات التي تواجهها منطقة الخليج، وتداعياتها على أمن شعوبها ودولها واستقرارها، والجهود المبذولة تجاهها.

وبحسب المصدر ذاته، بحث المسؤولان "التعاون الإستراتيجي والتنسيق والعمل المشترك في الشؤون الدفاعية والعسكرية".

كما تطرقا إلى "التحديات التي تواجهها منطقة الخليج العربي وتداعياتها على أمن شعوبها ودولها واستقرارها والجهود المبذولة تجاهها".

وتقود المملكة منذ العام 2015 تحالفا عسكريا في اليمن بمشاركة الإمارات، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ضد الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة.

وفي 21 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الحوثيون أنهم على استعداد للتوصل إلى حل سلمي مع الرياض، مؤكدين تعليق مهاجمة المملكة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وهو ما قابلته السعودية برد إيجابي.

وقال الأمير خالد في تصريحات نشرت على حسابه في تويتر الجمعة الماضي إن "التهدئة التي أعلنت من اليمن تنظر إليها المملكة بإيجابية، لكون هذا ما تسعى له دوما، وتأمل أن تُطبق بشكل فعلي".

يشار إلى أن النزاع في اليمن أسفر عن مقتل عشرات الآلاف -معظمهم من المدنيين- بحسب المنظمات الإنسانية، ليواجه البلد ما تصفها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية