10 محطات للفضيحة.. مذكرة تلزم البيت الأبيض بتقديم وثائق بشأن التحقيق لعزل ترامب

أصدر مشرعون ديمقراطيون مساء الجمعة مذكرة استدعاء للبيت الأبيض تلزمه بتقديم جميع الوثائق المتعلقة باتصالات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأوكرانيا، التي تحولت إلى فضيحة تشغل الكونغرس والوسط السياسي في واشنطن.

ويجري هؤلاء المشرعون تحقيقا لعزل ترامب من منصبه بعد تسريب مكالمة ضغط فيها على نظيره الأوكراني لإجراء تحقيق حول تهم فساد تتعلق بمنافسه المحتمل في الانتخابات المقبلة جو بايدن.

وبموجب المذكرة الجديدة، بات البيت الأبيض ملزما بتقديم وثائق بشأن قضية أوكرانيا. 

ومن جانبه  قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يعرف إن كان سيتعاون مع الكونغرس بشأن التحقيقات البرلمانية التي يجريها نواب بهدف عزله. وأكد أنه واثق من أنه سينتصر في حال وصلت التحقيقات إلى مجلس الشيوخ.

 

وفيما يلي أبرز المحطات التي مرت بها فضيحة الاتصال بين ترامب ونظيره الأوكراني:

1- مكالمة هاتفية
في 25 يوليو/تموز الماضي وبعد بضعة أيام من تعليقه مساعدة عسكرية لأوكرانيا بمئات ملايين الدولارات، أجرى ترامب مكالمة هاتفية بنظيره فولوديمير زيلينسكي. وتحدث الرجلان عن "سبل تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا"، بحسب البيت الأبيض.
 
2- مشكلة طارئة
في 12 أغسطس/آب الماضي، وجه مخبر يعمل في الاستخبارات الأميركية بلاغا محوره أوكرانيا قائلا إنه يتصل "بمشكلة طارئة".

اطلع المفتش العام لأجهزة الاستخبارات مايكل إتكنسون على الوثيقة، معتبرا أنها تتصف "بصدقية" وأحالها إلى مدير الاستخبارات الأميركية جوزيف ماغواير ليرسلها إلى الكونغرس.

وبعدما تشاور ماغواير مع البيت الأبيض ووزارة العدل، خلص إلى أن ذلك ليس ضروريا. وعندها، قرر إتكنسون أن يتولى الأمر بنفسه ويبلغ الكونغرس مباشرة بوجود البلاغ من دون كشف مضمونه.

3- الصحافة تكشف المستور
وفي 18 سبتمبر/أيلول الماضي اتخذت القضية بعدا جديدا، إذ أكدت صحيفة "واشنطن بوست" أن البلاغ يتعلق باتصالات أجراها الرئيس ترامب مع رئيس أجنبي.

وأضافت أن هذا الحديث "تضمن وعدا أثار قلق" المخبر. وفي اليوم التالي نشرت "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" مقالات كشفت أن المحادثة تمت بين ترامب والرئيس الأوكراني.

4- إطلاق تحقيق
وفي 24 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي بدء تحقيق سعيا إلى عزل الرئيس ترامب.

5- البيت الأبيض يؤكد
وفي اليوم التالي، نشر البيت الأبيض مقاطع من المكالمة الهاتفية أثبتت أن ترامب طلب فعلا من زيلينسكي التحقيق بشأن جو بايدن. وندد الديمقراطيون بضغوط اعتبروها مؤكدة مورست على الرئيس الأوكراني.
لكن ترامب اعتبر مساعي العزل مجرد مزحة.
 
6- خنق الفضيحة
في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، تم نشر مضمون رسالة المخبر الذي يتهم الرئيس الأميركي بأنه "طلب تدخل" أوكرانيا في الحملة من أجل إعادة انتخابه عام 2020.
 
واستندت المعارضة الديمقراطية إلى الوثيقة لاتهام البيت الأبيض بأنه سعى "لخنق الفضيحة".

7- مذكرة رسمية
وفي 27 سبتمبر/أيول الماضي، وجه النواب الديمقراطيون مذكرة رسمية إلى وزير الخارجية مايك بومبيو الذي كان حاضرا أثناء الاتصال بين ترامب وزيلينسكي، طالبين منه أن يسلمهم الوثائق الضرورية لتحقيقهم، بينما استقال الموفد الأميركي الخاص إلى أوكرانيا كورت فولكر.

8- محاولة ترهيب
وفي الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، رد بومبيو متهما الديمقراطيين في الكونغرس "بمحاولة ترهيب"، ومنددا بما سماها "مواطن ضعف عميقة على المستوى القانوني" في ما يقومون به.
 
وكان ترامب قد طالب بتوقيف النائب المشرف على التحقيق آدم شيف بتهمة "الخيانة".

9- طلب علني
وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفي إطار رده على الحملة، دعا ترامب الصين إلى التحقيق بشأن جو بايدن في موازاة استماع الكونغرس إلى كورت فولكر في جلسة مغلقة.
 
ونشر الديمقراطيون رسائل نصية تعود إلى يوليو/تموز الماضي وتظهر أن الدبلوماسية الأميركية طلبت من الرئيس الأوكراني التحقيق بشأن بايدن ونجله هانتر مقابل لقاء يعقد بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض.

10- تقديم الوثائق
وفي مساء 4 أكتوبر تشرين/الأول الجاري، أصدر مشرعون ديمقراطيون مذكرة استدعاء للبيت الأبيض تلزمه بتقديم جميع الوثائق المتعلقة باتصالات الرئيس ترامب مع أوكرانيا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة