كاتبة بالإندبندنت: ثورة مصر القادمة ستنتشر أبعد من ميدان التحرير

ميدان التحرير بالقاهرة (مواقع التواصل)
ميدان التحرير بالقاهرة (مواقع التواصل)

علقت أليساندرا باجيك -وهي صحفية مستقلة أقامت في القاهرة بين عامي 2010 و2011- على تجدد المظاهرات المصرية بأنها "ثورة تختمر وهذه المرة ستنتشر أبعد من ميدان التحرير".

وقالت الكاتبة في مقالها بالإندبندنت إن القمع السياسي الوحشي وبرامج التقشف هي أمور تحرك الاحتجاجات الصغيرة الأخيرة، وإذا لم تعالج أسبابها فستتضاعف.

ورغم أن عدد الذين خرجوا في جميع أنحاء البلاد يوم الجمعة 20 سبتمبر/أيلول الماضي، مطالبين برحيل عبد الفتاح السيسي، كانوا عشرات المئات فقط مقارنة بعدد السكان الذي تجاوز مئة مليون، فإنه لا يزال حدثا فريدا باغت كثيرين، خاصة في بلد لم تنظم فيه مظاهرات عامة منذ عام 2016.

وأشارت الكاتبة إلى أن قبضة السيسي القمعية طوال السنوات القليلة الماضية نجحت في تكميم أفواه المصريين وكبت أدنى معارضة للنظام، مما مكنه من تشديد قبضته مع إبقاء الجماهير هادئة وخانعة.

لكن الجمعتين الماضيتين كانتا مختلفتين, وعلى الرغم من محدودية وتناثر المظاهرات فإنها تظهر أن المصريين مستهم صحوة من نوع ما بعد ثماني سنوات على الربيع العربي الذي أسقط "الدكتاتور القديم" حسني مبارك.

وبعد أن كانت الفترة الماضية فترة ضغوط اقتصادية وقمع سياسي طويل، وجد المصريون فرصة جديدة للتنفيس عن غضبهم.

وأضافت باجيك أن الفرصة هذه المرة ليست بالضرورة أن تكون في ميدان التحرير بالقاهرة -مركز الثورة عام 2011- ولكن في أي مكان بمصر. فكل ميدان في مختلف الأحياء والبلدات والمدن بجميع أنحاء البلاد هو ميدان التحرير.

المصدر : إندبندنت