"مدخل لتضميد الجراح".. انطلاق أعمال لجنة دستور سوريا بجنيف

اللجنة الدستورية تتكون من 150 عضوا يمثلون بالتساوي النظام والمعارضة والمجتمع المدني (رويترز)
اللجنة الدستورية تتكون من 150 عضوا يمثلون بالتساوي النظام والمعارضة والمجتمع المدني (رويترز)

انطلقت في جنيف الأربعاء اجتماعات اللجنة الدستورية السورية بمشاركة ممثلين عن النظام والمعارضة والمجتمع المدني بإشراف الأمم المتحدة، في وقت يجري فيه ووزراء خارجية تركيا وإيران وروسيا مباحثات بشأن آلية عمل اللجنة.

وقال المبعوث الأممي الخاص لسوريا غير بيديرسون إن إطلاق عمل اللجنة الدستورية لحظة تاريخية من شأنها أن تفضي إلى حل الأزمة السورية.

وخلال كلمة له في افتتاح أعمال اللجنة، أكد بيديرسون أن الدستور القادم لسوريا سيكتبه السوريون وحدهم، وأشار إلى أن الإصلاح الدستوري يشكل مدخلا جيدا لتضميد الجراح بعد نحو تسع سنوات من الصراع العنيف.

أما رئيس وفد النظام فقال إنه لا مانع من النظر في أي تعديل على الدستور الحالي أو تغييره "بحيث يطوّر واقعنا ويحدث تغييرا إيجابيا ينعكس على حياة شعبنا".

يشار إلى أن اللجنة الدستورية تتشكل من 150 عضوا مقسمين بالتساوي بين ممثلي النظام السوري وممثلي المعارضة وممثلين عن المجتمع المدني.

وتحظى المفاوضات بتأييد كبير من القوى الدولية وبدفع رئيسي من موسكو التي ترغب في تطبيع علاقات دمشق مع المجتمع الدولي و"إضفاء شرعية على اتفاقاتها مع تركيا بشأن سوريا".

وفي وقت سابق، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن بدء اللجنة عملها هو "الخطوة الأولى على الطريق السياسي للخروج من مأساة النزاع"، الذي يمزّق سوريا منذ أكثر من ثماني سنوات، رغم أن قدرتها على تحقيق أي تغيير تبدو صعبة.

وفشلت كافة جولات التفاوض التي قادتها الأمم المتحدة خلال السنوات الماضية، في تحقيق أي تقدم جراء التباين في وجهات النظر بين دمشق والمعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات