"التنسيق المكثف".. تركيا تتحدث عن تعاونها مع أميركا لقتل البغدادي

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن قوات بلاده أجرت تنسيقا مكثفا مع الجيش الأميركي خلال عملية مقتل زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي في قرية شمال سوريا صباح أمس الأحد.

وأوضح قالن أن القوات التركية أجرت تنسيقا مكثفا مع الجيش الأميركي في الليلة التي نفذت فيها قوات خاصة أميركية مهمة قتل زعيم تنظيم الدولة.

وأضاف "وحداتنا العسكرية والاستخباراتية كانت على اتصال بنظيرتها الأميركية بشأن هذا الأمر، وجرى تنسيق بينهما خاصة في الليلة التي تم فيها تنفيذ العملية. يمكننا أن نقول إن دبلوماسية مكثفة تمت بين جيشينا".

وتابع "وجود منظمة إرهابية في سوريا قرب حدودنا أو في أي منطقة أخرى أمر لا يمكننا قبوله".

ومن جانبه قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو "واشنطن أبلغتنا بعملية قتل البغدادي وتبادلنا وجهات النظر قبل التنفيذ".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه شاهد عملية مقتل البغدادي وتحدث عن ظروفها والأسلحة التي استخدمت خلالها.

وبعد يوم من مقتل البغدادي دوت انفجارات كبيرة ناتجة عن قصف جوي لسيارات وعربات، وأدت لمقتل عدد من الأشخاص في قرية عين البيضا قرب مدينة جرابلس شرقي حلب في شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية للجزيرة إن طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي شنت مساء الأحد غارات جوية على عدة سيارات قرب مدينة جرابلس، واستهدفت قياديا في تنظيم الدولة يعتقد أنه الناطق الرسمي أبو الحسن المهاجر.

وأوضحت أن سيارتين وشاحنة مخصصة لنقل النفط الخام استُهدفت بغارة على طريق فرعي بين قريتي عين البيضا ويوسف بيك جنوب جرابلس، قتل خلالها نحو خمسة أشخاص، أحدهم كان يختبئ داخل الحافلة المخصصة لنقل النفط.

وقال مصدر عسكري من لواء الشمال التابع للجيش الوطني السوري إن عدة أشخاص قتلوا وتفحمت جثثهم ولم يُتعرف عليهم، وكان أحدهم مختبئا داخل شاحنة النفط.

ولا يمكن الجزم بكونهم من تنظيم الدولة -كما يوضح ذلك المصدر- لكون الجثث مشوهة كليا ومفتتة نتيجة شدة القصف.

المصدر : الجزيرة + وكالات