من اليمين المتطرف.. 30 نائبا أوروبيا يزورون كشمير بدعوة من الهند

النواب الأوروبيون التقوا رئيس الوزراء الهندي ومستشاره الأمني (الأوروبية)
النواب الأوروبيون التقوا رئيس الوزراء الهندي ومستشاره الأمني (الأوروبية)

يزور ثلاثون نائبا أوروبيا غدا الثلاثاء الشطر الخاضع للهند من منطقة كشمير ذات الغالبية المسلمة، والتي تعتبرها باكستان جزءا من أراضيها.

وأغلب هؤلاء النواب من اليمين المتطرف، وينتمون لحزب القانون والعدالة البولندي والتجمع الوطني الفرنسي وحزب بريكست البريطاني.

وقد التقى النواب اليوم الاثنين رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي ومستشاره للأمن اجيت دوفال.
 
ومن المقرر أن يبدؤوا زيارتهم لكشمير غدا الثلاثاء من أجل "فهم أفضل للتنوع الثقافي والديني في المنطقة"، بحسب بيان للحكومة الهندية.
 
وقال النائب الفرنسي تييري مارياني "سنطلع على الوضع في كشمير أو ما سيتكرمون بعرضه علينا".

وأضاف "ما يهمني في العلاقات الدولية، هو مصلحة فرنسا، وهي هنا عدم وجود جيب إرهابي مجددا في القطاع".

ويشار إلى أن تييري مارياني شغل منصبا وزاريا في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.

وأوضح مارياني في تغريدة على تويتر أنه قدم إلى الهند مع نواب من حزبه، وهم فيرجيني جورون وفرانس جامي وماكسيت بيرباكاس وجولي لوشانتي.
 
وكانت جولي لوشانتي اتهمت منتقدي سياسة نيودلهي في كشمير بأنهم يعتمدون على "عرض مخادع للوقائع"، ووجهت أصابع الاتهام إلى "صعود مقلق للنزعة الانفصالية الإسلامية"، وهي عبارات أعاد نشرها سفير الهند بفرنسا.
 
وتواجه سلطات الهند احتجاجات في كشمير منذ فترة طويلة، وشهدت المنطقة توترا أمنيا بعد أن ألغت الحكومة القومية الهندوسية الحكم الذاتي الدستوري لهذه المنطقة، في أغسطس/آب الماضي.

وتقدم السلطات الهندية هذه الزيارة باعتبارها الأولى لوفد دولي لكشمير منذ قرارها إلغاء الحكم الذاتي.

لكن الاتحاد الأوروبي شدد على أن النواب يقومون بالزيارة من تلقاء أنفسهم وليس بصفة رسمية.
 
وقال مسؤول ببعثة الاتحاد الأوروبي في الهند، "إن الوفد البرلماني ليس في زيارة رسمية للهند وقدم إلى هنا بدعوة من منظمة غير حكومية، ولن ننظم أيا من لقاءاتهم أو مراحل زيارتهم للهند".

المصدر : الفرنسية