الحشد الشعبي يرى في احتجاجات العراق فتنة تستهدفه

الحشد الشعبي عنوان عريض يرى كثير من العراقيين أنه يخفي خلفه صراعا سياسيا، ظهر في تراشق للاتهامات بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وقادة في الحشد الشعبي.

يصف القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس الاحتجاجات العراقية الجارية بالفتنة التي تستهدف الحشد وتديرها أياد داخل العراق وخارجه.

وسبقه حديث مماثل لرئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض مطلع الشهر عن مؤامرة تحاك ضد أمن العراق الغرض منها إسقاط النظام السياسي القائم منذ 2003.

ونظرية المؤامرة والفتنة هي من وجهة نظر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ليست سوى توطئة للزج بقوات الحشد الشعبي كي تواجه المحتجين ضد الحكومة.

هذا التراشق الصريح بين فصائل أصيلة في قوات الحشد الشعبي هو بنظر عراقيين ترجمة لصراع سياسي بين هذه القوى لن يكون الشارع العراقي بمنأى عنه.

فباستثناء كتلة "سائرون" التابعة للصدر تتخذ القوى السياسية الأخرى في البرلمان العراقي مواقف ضبابية من الاحتجاجات المطالبة بمحاسبة الفاسدين.

الجميع يتبنى مطالب المحتجين لكن الجميع أيضا يختلفون في شكل هذه المحاسبة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا مقتدى الصدر رئيسَ الحكومة العراقية والنخب السياسية إلى الاستقالة، أو إجراء الإصلاح لاحتواء أزمة المظاهرات المتصاعدة في العديد من محافظات البلاد، التي أسفرت خلال يومين عن سقوط عشرات القتلى.

تحدى المتظاهرون العراقيون القبضة الأمنية لليوم الثالث على التوالي، وأعلن نواب استقالتهم، بينما حذر رئيس الحكومة من استغلال الطلاب. كما حذر الصدر من زج الحشد الشعبي في الصدام مع الشعب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة