حماس تستنكر صمت العالم إزاء محنة الأسرى المضربين بسجون الاحتلال

جانب من فعالية سابقة تطالب بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال (الجزيرة)
جانب من فعالية سابقة تطالب بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال (الجزيرة)

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس إسرائيل المسؤولية عن حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري، واستنكرت صمت المؤسسات الحقوقية والدولية إزاء هذه المحنة.
 
وفي بيان أصدره اليوم الأحد، انتقد الناطق باسم حماس فوزي برهوم "إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى المضربين وتجاهل مطالبهم العادلة، وتحديدًا بعد تدهور حالتهم الصحية".
 
واستهجن برهوم "حالة الصمت المريب للمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إزاء هذه الجرائم والانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي" مطالبا إياها بـ "التدخل العاجل لإنهاء معاناتهم وإنقاذ حياتهم، ومغادرة مربع التجاهل والصمت".
 
وأكد الناطق باسم حماس التضامن مع الأسرى وقضاياهم العادلة وإسنادهم وتعزيز صمودهم بكل قوة "فهذا واجب وطني وقيمي وأخلاقي على الجميع".

يأتي ذلك، في وقت أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بمنظمة التحرير أن الأسير طارق قعدان علّق إضرابا عن الطعام بعد 89 يوماً، إثر التوصل إلى اتفاق مع مصلحة سجون الاحتلال يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري.
 
وذكرت هيئة شؤون الأسرى في بيان أن قعدان "انتزع تخفيضا لحكمه الإداري الحالي من ستة إلى أربعة أشهر غير قابلة للتجديد".

ويواصل أربعة أسرى لدى إسرائيل إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري، وأقدمهم إسماعيل علي المضرب منذ 96 يوماً على التوالي، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.
 
ومن بين الأسرى المضربين هبة اللبدي التي تحمل الجنسيتين الفلسطينية والأردنية والمضربة منذ 34 يوماً.

ويعني الاعتقال الإداري احتجاز الأسرى في سجون الاحتلال لآجال مفتوحة دون توجيه التهم لهم.

المصدر : الألمانية