عـاجـل: ترامب يقدم التماسا للمحكمة العليا يطلب إيقاف التحقيق الجاري للحصول على سجلاته الضريبية

تهريب أسلحة كورية لمصر.. بيونغ يانغ هددت القاهرة والسيسي عرض تعويضا ماليا

السلطات المصرية أوقفت السفينة في ميناء بقناة السويس في عام 2016 (غيتي)
السلطات المصرية أوقفت السفينة في ميناء بقناة السويس في عام 2016 (غيتي)

كشفت وثيقة داخلية مصرية نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية تفاصيلها، أن القاهرة حاولت تهدئة كوريا الشمالية فيما يتعلق بسفينة أسلحة تم توقيفها في مصر وتبين أن المصريين هم المستفيدون من هذه الشحنة.

وتتحدث إحدى الوثائق، وهي رسالة من وزارة الخارجية المصرية، عن اجتماع في مبنى المخابرات المصرية من أجل حل مشكلة السفينة، ومن بين الحلول التي تعهد بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعويض بيونغ يانغ ماليا عن السفينة.

وتبين الوثيقة أن كوريا الشمالية هددت مصر قائلة إن عليها حل أزمة السفينة بسرعة.

وقد حثت الخارجية المصرية لجنة مصرية خُصصت لحل أزمة سفينة الأسلحة الكورية الشمالية، على إيجاد حل بأسرع وقت بعد تهديدات كوريا الشمالية.

وكان تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية كشف أن مسؤولين مصريين حاولوا إخفاء صفقة أسلحة اشتراها الجيش المصري من كوريا الشمالية، رغم العقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ.

وأظهرت وثائق مصرية داخلية أن مسؤولين في القاهرة يتدافعون من أجل السيطرة على الأضرار، بعد أن كشفت وكالات التجسس الأميركية عن مخطط لتهريب الجيش المصري شحنة أسلحة كورية شمالية وتوريدها إلى البلاد.

وتشتمل الوثائق -التي تم الحصول عليها حديثا فيما يبدو- على اعتراف صريح بدور الجيش المصري في شراء ثلاثين ألف قنبلة صاروخية تم اكتشافها مخبأة على متن سفينة شحن كورية شمالية في عام 2016.

وكانت سفينة الشحن الكورية الشمالية "جي شون" متجهة إلى ميناء مصري في قناة السويس، وتم إيقافها بعد أن نبهت وكالات الاستخبارات الأميركية القاهرة إلى احتمال وجود تهريب خفي على متنها.

اللافت فيما ذكرته واشنطن بوست أن السلطات المصرية هي من كشفت عن شحنة الأسلحة، واحتجزت السفينة، في عملية مصادرة وصفها تقرير للأمم المتحدة بأنها أكبر عملية مصادرة لذخائر في تاريخ العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

المصدر : الجزيرة