بعيْد مقتل البغدادي.. أنباء عن مصرع الناطق باسم تنظيم الدولة في غارة قرب جرابلس السورية

شاحنات محترقة قرب جرابلس على الحدود السورية التركية (رويترز-أرشيف)
شاحنات محترقة قرب جرابلس على الحدود السورية التركية (رويترز-أرشيف)

 

عدنان الحسين-الحدود السورية التركية

في قرية عين البيضا قرب مدينة جرابلس شرقي حلب في شمالي سوريا، دوّت انفجارات كبيرة ناتجة عن قصف جوي لسيارات وعربات، وأدت إلى مقتل عدد من الأشخاص وفق شهود عيان من المنطقة.

وقالت مصادر محلية للجزيرة إن طائرات -يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي- شنت مساء الأحد غارات جوية على عدة سيارات قرب مدينة جرابلس، واستهدفت قياديا في تنظيم الدولة يعتقد أنه الناطق الرسمي أبو الحسن المهاجر.

وأوضحت المصادر أن سيارتين وشاحنة مخصصة لنقل النفط الخام استُهدفت بغارة على طريق فرعي بين قريتي عين البيضا ويوسف بيك جنوب مدينة جرابلس، قتل خلالها نحو خمسة أشخاص، أحدهم كان يختبئ داخل الحافلة المخصصة لنقل النفط.

وكانت تلك المركبات قادمة من مدينة منبج الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي تهيمن عليها الوحدات الكردية، ومتجهة نحو ريف حلب الشمالي. وقد تم استهدافها بعد أقل من ساعة على دخولها مناطق سيطرة المعارضة قرب معبر عون الدادات بين الطرفين.

وقال مصدر عسكري من لواء الشمال التابع للجيش الوطني السوري في مدينة جرابلس إن طائرات استطلاع حلقت طوال اليوم فوق ريف جرابلس وعلى مدى مستمر، ومن ثم في تمام الساعة السابعة والنصف مساء شنت غارات استهدفت عدة آليات.

وأكد المصدر أن عدة أشخاص قتلوا وتفحمت جثثهم ولم يُتعرف عليهم، وكان أحدهم مختبئا داخل شاحنة النفط. وقيل إنهم قياديون في تنظيم الدولة، لكن لا يمكن الجزم بذلك لكون الجثث مشوهة كليا ومفتتة نتيجة شدة القصف، وذلك بعد معاينة مكان الغارة.

 
وتشير أنباء تناقلها ناشطون سوريون من مدينة جرابلس ومحيطها، إلى أن المستهدف مسؤول رفيع في تنظيم الدولة يُظن أنه أبو الحسن المهاجر أو معاونه الشخصي، وفق ما نشروه على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عبر قائدها العام مظلوم عبدي أنهم قدموا معلومات استخباراتية للتحالف الدولي الذي نفذ بدوره غارة أودت بحياة أبو الحسن المهاجر.

وجاء هذا التطور بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية سرية نفذتها قوات خاصة بمروحيات في قرية باريشا شمالي إدلب.

المصدر : الجزيرة