ليبراسيون: هكذا ينبغي شرح الإسلاموفوبيا للأطفال في فرنسا

القانون الفرنسي يكفل للمواطنين حرية التعبد (رويترز)
القانون الفرنسي يكفل للمواطنين حرية التعبد (رويترز)
 
 



الإسلاموفوبيا
وهذه، تقول الصحيفة، ليست المرة الأولى التي يتولد فيها لدى المسلمين انطباع بأنهم غير محبوبين في فرنسا، بل إن الأمر أبعد بكثير من ذلك، فهناك سياسيون فرنسيون وحتى شخصيات أخرى ترى أن الإسلام مشكلة وتقول إن على المسلمين أن يكونوا هكذا أو هكذا.

لذلك يعتقد الكثير من المسلمين أنهم غير مقبولين في البلاد، ويدينون ما يسمى بالإسلاموفيا أو كراهية الإسلام.

وظاهرة الإسلاموفوبيا، وفقا للصحيفة، تتجلى في اتخاذ موقف سلبي تجاه المسلمين أو من يشبهونهم، وهي شكل من أشكال العنصرية.

ومن مظاهرها خطابات الكراهية والرفض ضد المسلمين أو إهانتهم أو الاعتداء عليهم أو التمييز ضدهم، ويعاقب عليها القانون، إذ تعتبر شكلا من أشكال العنصرية.

قانون العلمانية
وحذرت الصحيفة من أن من يقولون إن الحجاب الإسلامي لا ينبغي لبسه في الأماكن العامة بحجة أنه مناف للعلمانية إنما يقولون ذلك من تلقاء أنفسهم.

وشددت على أن العلمانية إنما تعني أن لكل شخص الحق في أن يكون له دين أو لا يكون، مشيرة إلى أن ذلك مكتوب حتى في القانون الفرنسي منذ أكثر من 100 عام!

فالدولة الفرنسية لا تفرض دينا معينا ولا تحظر آخر، بل تحترم دين وأفكار ومعتقدات كل ساكنيها، بحسب ليبراسيون.

وقالت الصحيفة إن العلمانية ترتكز على ثلاثة مبادئ: حرية المتعقد، والفصل الجازم بين الدين والدولة، ومساواة الجميع أمام القانون.

الإسلام
لكن ما هو الإسلام تتساءل الصحيفة، لتجيب باختصار بأن الإسلام هو "دين المسلمين وهو ثاني أكثر الديانات في فرنسا وفي العالم بعد المسيحية، واسم الإله عند المسلمين هو الله وتمارس شعائر الإسلام في المساجد واسم الكتاب المقدس لدى المسلمين هو القرآن".

وحذرت الصحيفة من الخلط بين العرب والمسلمين، فمصر مثلا، تقول الصحيفة، دولة عربية، لكن يوجد بها مسيحيون، أما الدولة التي بها أكبر عدد من المسلمين فهي إندونيسيا.

المصدر : ليبيراسيون