موسكو: استيلاء الأميركيين على حقول النفط السوري تصرف قطاع الطرق

واشنطن سحبت قواتها من شمالي سوريا وأبقت على قوة صغيرة لحماية آبار النفط (رويترز)
واشنطن سحبت قواتها من شمالي سوريا وأبقت على قوة صغيرة لحماية آبار النفط (رويترز)

قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت إن سيطرة واشنطن على حقول النفط شمالي شرقي سوريا تصرف "قطاع طرقٍ" على مستوى دولي.

وأشارت إلى أن نفط حقول شرقي سوريا يهرب إلى دول أخرى تحت حماية جنود أميركيين وشركات أمنية أميركية خاصة، وقالت إن عائدات تهريب الأميركيين للنفط السوري تتخطى 30 مليون دولار شهريا.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف أن واشنطن تستخدم قواتها العسكرية ومؤسسات أمنية خاصة لحماية الشاحنات التي قال إنها تهرّب النفط من شرقي سوريا إلى دول أخرى.

وأفاد بأن الوزارة نشرت صورا تم التقاطها بالأقمار الاصطناعية لقوافل النفط وهي تتجه إلى خارج سوريا بواسطة صهاريج لتكريره، وذلك قبل وبعد دحر تنظيم الدولة الإسلامية شرقي الفرات.

وكشف أن عائدات تهريب النفط السوري ترسل عبر سماسرة إلى حسابات مؤسسات أمن أميركية خاصة ووكالات الأمن الحكومية.

وقال كوناشينكوف إن واشنطن تنتج النفط باستخدام معدات يتم تصديرها عبر شركات غربية رائدة تتعاون معها في تجاوز للعقوبات الأميركية ذاتها، في حين تفرض واشنطن عقوبات على تصدير النفط لسوريا.

وأواخر العام الماضي، أعلن ترامب قرارا فوريا لسحب قرابة 2000 جندي من سوريا، ثم أمر بعد فترة قصيرة بسحبهم على مراحل.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الجاري أعلن ترامب مجددا أن بلاده ستسحب جنودها البالغ عددهم نحو 1000 جندي، ثم ألمح وزير الدفاع إلى أنهم سيتوجهون إلى غربي العراق، لكن الرئيس الأميركي أعلن الأربعاء الماضي أن قوة أميركية صغيرة العدد ستبقى في محيط مناطق آبار النفط في شمالي سوريا.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة