ملوّحا لأوروبا بالمهاجرين مجددا.. أردوغان: سنقيم مأوى يلبي احتياجات اللاجئين شمال سوريا

أردوغان حذر من أن تركيا ستتولى تطهير شمالي سوريا ممن وصفهم بالإرهابيين إذا لم ينسحبوا (الأناضول)
أردوغان حذر من أن تركيا ستتولى تطهير شمالي سوريا ممن وصفهم بالإرهابيين إذا لم ينسحبوا (الأناضول)

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستقيم منطقة آمنة بين رأس العين وتل أبيض (شمالي سوريا) إذا لم تجد دعما من الأطراف الأخرى، ملوّحا بورقة المهاجرين مجددا في وجه الأوروبيين.

وقال أردوغان –في خطاب له أمام حشد جماهيري لنادي رياضي بإسطنبول- إن بلاده ستقيم في المنطقة الآمنة مأوى يلبي كل احتياجات اللاجئين السوريين.

وحذّر من أنه إذا لم ينسحب من وصفهم بالإرهابيين من شمال سوريا في نهاية مهلة الـ150 ساعة، فإن بلاده ستتولى الأمر، وتقوم بتطهير المنطقة منهم.

وأوقفت أنقرة عمليتها العسكرية "نبع السلام" الأسبوع الماضي، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة. ثم تفاوض أردوغان على اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأت بموجبه قوات حرس الحدود السورية والشرطة العسكرية الروسية إبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن الحدود السورية التركية لمسافة نحو ثلاثين كيلومترا خلال 150 ساعة.

وتابع أردوغان: ما ننتظره من المجتمع الدولي هو احترام حزمنا فيما يتعلق بأمن حدودنا، ودعم مشاريعنا بشأن عودة السوريين الموجودين في بلدنا.

وشدد على أنه لن يبقى لدى تركيا خيار سوى فتح حدودها ليسير اللاجئون السوريون إلى أوروبا إذا لم يتم دعم المشاريع التي طورتها لتأمين عودة ما بين مليون ومليوني سوري من أصل نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون الذين يقيمون في تركيا.

وردا على تقارير عن انتهاكات حقوقية مارستها تركيا بحق السوريين، قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو اليوم السبت إن بلاده لن تتهاون مع أي انتهاكات في شمال شرق سوريا.

وقال أوغلو -خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس- إن تركيا تقدم مساعدات إنسانية للمدنيين في المنطقة، لكنه أضاف أن بلاده ترى أن اقتراح ألمانيا لمنطقة دولية "آمنة" في شمال شرق سوريا "غير واقعي".

المصدر : الجزيرة + وكالات