كالامار تأسف "لتقاعس" الأمم المتحدة بالتحقيق في جريمة خاشقجي

كالامار (يسار) نشرت في يوليو/تموز الماضي تقريرا تحمّل فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي (الأناضول-أرشيف)
كالامار (يسار) نشرت في يوليو/تموز الماضي تقريرا تحمّل فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي (الأناضول-أرشيف)

أبدت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أنييس كالامار أسفها لما اعتبرته تقاعسا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في اتخاذ موقف أكثر شجاعة بخصوص تحقيقها في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقالت -في مؤتمر صحفي عقدته الجمعة في المقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك- "بعد التحقيقات التي أجريتها في مقتل خاشقجي، خلصت إلى أن هناك ترددا من قبل الأمم المتحدة في اتخاذ موقف شجاع ودفع هذه التحقيقات خطوة إلى الأمام".

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن اعتقادها بتورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الجريمة، قالت المقررة الأممية: لا يجوز لي الحديث عما أعتقده لأن هذا يعني تقويض التفويض الأممي الذي أعمل بموجبه.

واستدركت: لكن ما يمكنني قوله هنا هو أننا ندرك عين اليقين أنه تم التخطيط الجيد لجريمة القتل تلك وتوفير الموارد لها، وأنها أيضا كانت جريمة دولة وتم ارتكابها عن قصد وترصد، وأن مسؤولين سعوديين كبارا شاركوا فيها.

لكن كالامار أكدت وجود وقائع تشير إلى دور لولي العهد في جريمة قتل خاشقجي التي وقعت داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وكانت الرياض أعلنت -عقب 18 يوما من الإنكار وتقديم تفسيرات متضاربة للحادث- مقتل خاشقجي إثر شجار مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

ونشرت المقررة الأممية في يوليو/تموز الماضي تقريرا من 101 صفحة، حمّلت فيه السعودية كدولة مسؤولية قتل خاشقجي عمدا.

وأكدت كالامار آنذاك وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

ووجهت منظمات حقوقية عديدة انتقادات للأمين العام لعدم استخدام سلطاته التي يتيحها له ميثاق الأمم المتحدة، للأمر بتشكيل لجنة تحقيق دولية في مقتل الصحفي السعودي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة