لاكروا.. فرنسيات يؤكدن: لم يرغمنا آباؤنا ولا إخواننا على ارتداء الحجاب

أمام المسجد الكبير في ستراسبورغ (الأوروبية)
أمام المسجد الكبير في ستراسبورغ (الأوروبية)
 
 وتقول هوي ترينه نغوين التي ارتدت الحجاب في عمر 27 سنة ثم نزعته لأسباب شخصية وعائلية "عندما خلعت حجابي، سألني بعض من أعرفهم من المسلمين هل ما زلت أمارس الشعائر، وهو ما يعكس صورة نمطية تجدها عند المسلمين وغير المسلمين".

يفرضون رؤيتهم
ومع ذلك، تنزعج هذه المسلمة الملتزمة رغم أنها لم تعد تغطي رأسها، من الجدل المتجدد حول الحجاب، قائلة "منع المحجبات من مرافقة الرحلات المدرسية أمر مخز" ثم توجه النقد في اتجاه آخر لمن سمتهم "السلفيين" الذين يحظرون على النساء ارتداء ملابس السباحة، مؤكدة أن بعض الرجال "هم الذين يفرضون رؤيتهم ويحرمونهن من حقهن في فعل ما يردن".

وخلصت الصحيفة إلى أن الصعوبات تأتي قبل كل شيء من التفسيرات المتعددة المقدمة داخل المجتمع وخارجه لـ "قطعة القماش هذه-كما تصفها لاكروا" حيث تقول معلمة الإنجليزية سامية (39 عاما) إنها نشأت في بيئة تتحجب فيها النساء في سن معينة، مشيرة إلى أن والدتها بدأت ترتدي الحجاب في سن الستين.

ولا تستبعد سامية أن ترتدي هي نفسها الحجاب يوما ما إذا كبرت، مشيرة إلى أن من تتقدم به السن يبدأ في التفكير في "الحياة الأخرى".

وتعتقد أن الأجيال الجديدة تعتبر الحجاب "وسيلة للتعبير عن أنفسهن" خاصة أن نسبة ارتدائه ارتفعت من 24% بين المسلمات إلى 31% بين عامي 2003 و2019.
المصدر : لاكروا