تساؤلات في إسرائيل عن رحلة جوية "غامضة" بين تل أبيب والرياض

مطار بن غوريون قرب تل أبيب (غيتي)
مطار بن غوريون قرب تل أبيب (غيتي)

غادرت طائرة خاصة من نوع "تشالنجر" مطار بن غوريون قرب تل أبيب مساء أمس الثلاثاء إلى مطار عمان بالأردن حيث توقفت لمدة دقيقتين، قبل أن تقلع إلى مطار الرياض بالسعودية لتعود أدراجها إلى إسرائيل بعد توقف لمدة 55 دقيقة، وهو ما أثار تساؤلات لدى الصحفيين الإسرائيليين عما وصفوها بـ"الرحلة الغامضة".

الصحفي في جريدة هآرتس الإسرائيلية آفي شارف قال في تغريدة على تويتر اليوم الأربعاء إنه رصد حركة هذه الطائرة الغامضة من خلال تطبيق "فلايت رادار" الذي أظهر أن الطائرة تعود إلى ملكية خاصة ومسجلة في الولايات المتحدة الأميركية.

ولكن سجل الطائرة يظهر حركات تنقل عديدة في الأشهر الماضية بين مطار بن غوريون ومطار القاهرة الدولي، وفق الصحفي شارف.

وكتب الصحفي المتخصص بالأمن في صحيفة معاريف الإسرائيلية يوسي ميلمان في تغريدة على تويتر أن "توقف الرحلة في عمّان من أجل "غسل الرحلة""، في إشارة إلى عدم سماح السلطات السعودية برحلات مباشرة من تل أبيب إلى أراضيها، ولذلك تتوقف الطائرة في دولة ثالثة قبل أن تتوجه إلى السعودية التي لا ترتبط بعلاقات رسمية مع إسرائيل.

وأضاف ميلمان أن تزامن الرحلة مع وجود وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في الرياض ينبئ بأن مسؤولا إسرائيليا كبيرا كان على متن الطائرة، مرجحا أن يكون رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو أو رئيس الموساد يوسي كوهين لبحث الموضوع السوري، وفق الصحفي.

بدوره، تساءل شارف: هل جاء أحد من إسرائيل إلى لقاء ثلاثي سريع في الرياض؟ أنا لا أعلم، وكان شارف يشير بذلك إلى احتمال عقد لقاء ثلاثي أميركي سعودي إسرائيلي.

وتحدثت تقارير عديدة في السنوات الماضية عن علاقات أمنية واستخبارية إسرائيلية سعودية فيما يتعلق بالملف الإيراني.

وتحدث نتنياهو في السنوات القليلة الماضية عن علاقات أقامتها حكومته مع دول عربية ليست لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، دون الكشف عنها، ولم تعلق إسرائيل رسميا على الرحلة الغامضة بين تل أبيب والرياض.

المصدر : وكالة الأناضول