5 صور تلخّص الوضع في شمال سوريا اليوم

مقاتلون من المعارضة يستريحون بمدينة تل أبيض في انتظار انتهاء المهلة اليوم (رويترز)
مقاتلون من المعارضة يستريحون بمدينة تل أبيض في انتظار انتهاء المهلة اليوم (رويترز)

قبيل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بشمالي سوريا مساء اليوم الثلاثاء، أسفرت القمة الروسية التركية في سوتشي عن هدنة جديدة، وقام رئيس النظام بشار الأسد بزيارة مفاجئة لإدلب، وسط ترقب محلي ودولي. 

ومنذ صباح اليوم، يسود هدوء حذر في شمالي شرقي سوريا، حيث يترقب المدنيون ومقاتلو المعارضة ما سيحدث بعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار في العاشرة مساء اليوم بالتوقيت المحلي، والتي جرى التوصل إليها بالتفاوض بين أنقرة وواشنطن للسماح للمقاتلين الأكراد بالانسحاب من مواقعهم.

صورة بثتها وكالة سانا التابعة للنظام يظهر فيها الأسد خلال زيارته لإدلب (رويترز)

وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب عام 2011، قام الأسد اليوم بزيارة مفاجئة إلى منطقة غير معروفة في إدلب، حيث بث إعلام النظام صورا له وهو بين جنوده، ونقل عنه تصريحات هاجم فيها كلا من تركيا والمليشيات الكردية.

وقال الأسد منتقدا "قوات سوريا الديمقراطية" دون أن يسميها "بعد كل العنتريات التي سمعناها على مدى سنوات من البعض بأنهم سيقاتلون وسيدافعون، إلا أن ما رأيناه مؤخرا هو أن التركي يحتل مناطق كبيرة كان المفروض أنها تحت سيطرتهم خلال أيام كما خطط له الأميركي".

واعتبر الأسد أن معركة إدلب هي "الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سوريا". وقال إن المناطق في سوريا تحمل الأهمية نفسها، ولكن ما يحكم الأولويات هو الوضع العسكري على الأرض.

تشييع قتلى وحدات حماية الشعب الكردية في القامشلي (رويترز)

في الجانب الكردي، شهدت مدينة القامشلي التي ما زالت خاضعة للإدارة الذاتية الكردية تشييع القتلى الذين سقطوا أخيرا في صفوف وحدات حماية الشعب بمعارك رأس العين.

قمة أردوغان وبوتين في سوتشي (رويترز)

وفي المساء، شهدت مدينة سوتشي الروسية محادثات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن مستقبل الشمال السوري.

واتفق الرئيسان على تسيير دوريات مشتركة في شمالي سوريا تضمن خروج القوات الكردية حتى عمق 30 كيلومترا من الحدود التركية ومغادرة بلدتي تل رفعت ومنبج، وذلك في هدنة جديدة لمدة 150 ساعة تبدأ ظهر غدا الأربعاء.

إحدى مدارس الحسكة التي تحولت إلى ملجأ (رويترز)

ويعيش أكثر من عشرة آلاف لاجئ أوضاعا صعبة في مدينة الحسكة بعد لجوئهم للمدارس التي اكتظت بهم، وتحاول الجمعيات الخيرية هناك تغطية احتياجاتهم العاجلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات