ترفع شعار التصحيح.. انطلاق مظاهرات في مدن سودانية عدة

متظاهرون سودانيون يحملون علم بلدهم خلال مظاهرات في العاصمة الخرطوم 25 أبريل/نيسان الماضي (الأوروبية)
متظاهرون سودانيون يحملون علم بلدهم خلال مظاهرات في العاصمة الخرطوم 25 أبريل/نيسان الماضي (الأوروبية)

انطلقت الاثنين مظاهرات في مدن سودانية عدة في إطار فعاليات مليونية تصحيح مسار الثورة في ذكرى أول انتفاضة شعبية ضد نظام الحكم العسكري بالسودان عام 1964.

وبحسب وكالة الأناضول، فإن مسيرات خرجت في مناطق مختلفة بالعاصمة السودانية الخرطوم، ومدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان (وسط)، ومدينة عطبرة بولاية نهر النيل (شمال)، حيث حمل المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات تطالب بتحقيق العدالة.

وأغلقت قوات الجيش طرقا رئيسية وسط الخرطوم تؤدي إلى مقر القيادة العامة أمام حركة السيارات والمارة قبل انطلاق المسيرات.

ويعود تنظيم مظاهرات اليوم لكونه يوافق 21 أكتوبر/تشرين الأول 1964، الذي شهد إسقاط حكومة الفريق إبراهيم عبود، ليصبح هذا التاريخ ذكرى أول انتفاضة شعبية ضد نظام الحكم العسكري بالسودان.

وانتشرت قوات عسكرية أمام مقرات الجيش السوداني بالخرطوم، وشهدت الجسور اختناقا مروريا للسيارات بعد إغلاق المنطقة العسكرية المركزية وسط الخرطوم.

خطاب وتباين
وذكرت وكالة السودان للأنباء (رسمية) أن رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك سيخاطب الشعب السوداني في الساعة السابعة من مساء الاثنين بتوقيت السودان بمناسبة الذكرى الـ55 لثورة أكتوبر المجيدة.

وتباينت دعوات الأحزاب السياسية والناشطين لإحياء ذكرى 21 أكتوبر/تشرين الأول بين تنظيمها في الميادين والساحات العامة والتوجه إلى مقر مجلس الوزراء، أو التوجه إلى مقر قيادة الجيش السوداني.

والأحد أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان تنظيم مسيرات واحتفالات بولاية الخرطوم دعما لحكومة الفترة الانتقالية وللمطالبة بتنفيذ مطالب الثورة.

بالمقابل، دعت أحزاب وقوى أخرى، بينها الحزب الشيوعي، إلى مليونية (احتجاجات) في الخرطوم بهدف تصحيح مسار الثورة.

وفي 21 أغسطس/آب الماضي بدأ السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات يتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري (المنحل) وقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم منذ أن عزلت قيادة الجيش يوم 11 أبريل/نيسان الماضي البشير من الرئاسة (1989-2019) تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر : وكالة الأناضول