حركة النهضة تتمسك بترشيح شخصية منها لرئاسة حكومة تونس

قال رئيس مجلس شورى حركة النهضة /عبد الكريم الهاروني/ إن رئيس الحكومة الجديدة سيكون من الحركة، وإن هذا خيار غير قابل للتفاوض.
الهاروني: من حق النهضة أن تقود الحكومة على أساس برنامج (مواقع التواصل)

قال رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني إن رئيس الحكومة الجديدة سيكون من الحركة، وإن هذا خيار غير قابل للتفاوض.

وأضاف رئيس المجلس الذي يمثّل أعلى هيئة في الحركة، في مؤتمر صحفي اليوم "بعد تفكير عميق ومطول ستشكل هذه الحكومة برئاسة النهضة وبرئاسة شخصية من النهضة، هذا أمر لا يخضع للتفاوض".

وتابع الهاروني، "هذا حق النهضة في أن تقود الحكومة على أساس برنامج"، قائلا "بالنسبة للقانون الأساسي للحركة فإن رئيس الحركة هو المرشح للمناصب العليا في الدولة، تبقى هذه الفرضيات مفتوحة في رئاسة البرلمان ورئاسة الحكومة". 

وكان الحزب فاز بأغلبية ضئيلة (52 مقعدا) من جملة 217 في الانتخابات التشريعية متقدما على منافسه الحزب الليبرالي "قلب تونس" (38 مقعدا) الذي أعلن بقاءه في المعارضة.

وفي مؤتمر صحفي بنهاية مشاورات الحركة أضاف الهاروني، أن الاتصالات الأولية مع الأحزاب الفائزة والمنظمات الوطنية حول برنامج وتشكيلة الحكومة كانت إيجابية.

‪(الأناضول)‬ الغنوشي التقى الشاهد رئيس حزب تحيا تونس‪(الأناضول)‬ الغنوشي التقى الشاهد رئيس حزب تحيا تونس

شروط ومواقف
واشترط حزب "حركة الشعب" للدخول في الائتلاف أن يكون الرئيس المنتخب قيس سعيّد هو من يشكل الحكومة، وهو ما يتعارض نظريا مع نظام الحكم البرلماني (معدل).

وقال الهاروني "ننتظر موقفا إيجابيا من حركة الشعب للمشاركة في الحكومة، هذه فرصة لحركة الشعب لتحكم، والأحزاب وجدت لتحكم وليس لتعارض".

وأضاف "هناك قواعد للحكم والمعارضة، الحزب الفائز من حقه أن يقود الحكومة، هذا الكلام (لحركة الشعب) يعود بنا إلى النظام الرئاسي المطلق، هناك دستور وصلاحيات محددة لرئيس الجمهورية". 

وقال مراسل الجزيرة في تونس سيف الدين بوعلاق، إن الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة لم تذكر بعد باستثناء اسم رئيس الحركة راشد الغنوشي الذي ذكر بوصفه أحد المرشحين لترؤس الحكومة خلال السنوات الخمس المقبلة، نظريا على الأقل.

وأوضح المراسل أن الأحزاب المعنية بهذه المشاورات -وفقا للهاروني- هي حزب التيار الديمقراطي وائتلاف الكرامة وحركة الشعب، مشيرا إلى لقاء الغنوشي مع رئيس حركة تحيا تونس يوسف الشاهد، وأن اللقاء كان إيجابيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Supporters of Tunisia's moderate Islamist Ennahda party carry flags during a campaign event ahead of the parliamentary elections in Tunis, Tunisia October 3, 2019. Picture taken October 3, 2019. REUTERS/Zoubeir Souissi

أعلن رئيس مجلس شورى حركة النهضة في تونس، عبد الكريم الهاروني، السبت، أن الحركة تتجه وبقوة نحو تعيين شخصية من داخلها لترؤس الحكومة، باعتبارها الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية.

Published On 19/10/2019
Tunisia's parliamentary elections- - TUNIS, TUNISIA - OCTOBER 06: Leader of Nahda Movement Rachid al-Ghannouchi holds a press conference at his party's headquarters after the first announcement of early election results following the parliamentary elections in Tunis, Tunisia on October 06, 2019. Around 7.1 million Tunisians were eligible to cast ballot in polls to elect the 217-member assembly.

أكدت حركة النهضة التونسية أنها بدأت اتصالات أولية مع أحزاب ومنظمات وشخصيات وطنية -لم تسمها- بهدف “التشاور وتبادل وجهات النظر حول المبادئ والأسس والبرنامج الذي سيقوم عليه التشكيل الحكومي المقبل”.

Published On 17/10/2019
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة