أنقرة تدعو واشنطن لاستخدام "نفوذها" لضمان انسحاب الوحدات الكردية من شمال سوريا

قالن: ليست لدينا أية نية لاحتلال أي جزء من سوريا أو للبقاء فيها إلى أجل غير مسمى (الأناضول)
قالن: ليست لدينا أية نية لاحتلال أي جزء من سوريا أو للبقاء فيها إلى أجل غير مسمى (الأناضول)

طالبت الرئاسة التركية الولايات المتحدة بالضغط على وحدات حماية الشعب الكردية لضمان انسحابها المنظم من شمال شرق سوريا قبيل انقضاء المهلة، وأكدت أن تركيا لا نية لديها في "احتلال" هذه المنطقة الحدودية.

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، قال المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم قالن "نحن متمسكون بهذا الاتفاق. وينصّ على رحيلهم خلال مهلة خمسة أيام وقد طلبنا من زملائنا الأميركيين استخدام نفوذهم وعلاقاتهم لضمان أنهم سيغادرون من دون حوادث".

وكان قالن يشير إلى اتفاق موقّع مع أميركا الخميس ينص على تعليق الهجوم التركي لمدة 120 ساعة ريثما تنسحب الوحدات الكردية من منطقة آمنة بعمق 32 كيلومترا.

وأضاف قالن "ليست لدينا أية نية لاحتلال أي جزء من سوريا أو للبقاء فيها إلى أجل غير مسمى".

ونفى قالن اتهامات الوحدات الكردية بأن تركيا تنتهك الاتفاق، ونسب "كل الأحداث" إلى وحدات حماية الشعب الكردية، في حين أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم أن الوحدات الكردية انتهكت الاتفاق عشرين مرة وتسببت بمقتل جندي وإصابة آخر.

وفيما يتعلق بمعتقلي تنظيم الدولة الإسلامية لدى الوحدات الكردية، قال قالن إن القوات الكردية تستخدم هؤلاء المحتجزين بمثابة "وسيلة ابتزاز للحصول على دعم الغرب"، وإنها تعمّدت تحرير العشرات منهم في الأيام الأخيرة لزيادة الضغط الدولي على تركيا بهدف وقف هجومها.

وأضاف أن الجيش التركي ومقاتلي المعارضة السورية اعتقلوا 196 عنصرا من تنظيم الدولة كانت وحدات حماية الشعب "أطلقت سراحهم".

وأكد قالن أن بلاده لن تجبر اللاجئين السوريين على العودة إلى المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها، حيث يعيش حوالي 3.6 ملايين لاجئ سوري حاليا على أراضيها.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي الثلاثاء لبحث دور النظام السوري في الحفاظ على الأمن بمدينتي منبج وعين العرب (كوباني) على المنطقة الحدودية.

وقال قالن "نعتقد أن الاتفاق الذي أبرمناه مع الأميركيين والتفاهمات التي سنتوصل إليها مع الروس ستسهم في المضي قدما بالعملية السياسية"، بهدف التوصل إلى تسوية للنزاع عن طريق التفاوض بين النظام والمعارضة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

استضافت حلقة (2019/10/19) من برنامج “لقاء اليوم” مساعدي وزير الخارجية الأميركي، وبحثت معهما الأوضاع الساخنة بالمنطقة، مثل عملية نبع السلام التركية، والتصعيد مع إيران، وإرسال جنود أميركيين للسعودية، وحصار قطر.

كشف مسؤول تركي كبير كواليس المفاوضات بين أنقرة وواشنطن التي أفضت لتعليق العملية العسكرية التركية بالشمال السوري، فيما هاجم الرئيس الفرنسي الاتفاق الأميركي التركي وتعامل واشنطن وأنقرة مع حلفائهما بالناتو.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة