في ذكرى اغتيال خاشقجي.. تسريبات من نتائج التحقيق في مبنى القنصلية

صورة من كاميرات المراقبة تظهر فريق الاغتيال أثناء دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول (الأناضول-أرشيف)
صورة من كاميرات المراقبة تظهر فريق الاغتيال أثناء دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول (الأناضول-أرشيف)

في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الصحفي جمال خاشقجي، أفرجت مصادر أمنية تركية عن جزء من مخططات موقع الجريمة داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

ووضع هذه المخططات فريق التحقيق الجنائي التركي أثناء تفتيشه مبنى القنصلية بعد مرور أسبوعين من مقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وتشير المخططات إلى أن فريق التحقيق عثر على أكثر من 24 أثرا حيويا في طوابق القنصلية الثلاثة، خاصة الطابق الأرضي حيث دخل خاشقجي المبنى، والطابق السفلي.

ويظهر في المخططات أن الطابق السفلي يضم معظم الآثار الحيوية، حيث أثبتت تحقيقات الأمن التركي أن حافلة صغيرة كانت تنتظر أمام بوابته ووضعت فيها قطع الجثمان لنقلها إلى منزل القنصل محمد العتيبي.

وخلا الطابق العلوي -الذي يضم مكتب القنصل حيث قتل خاشقجي- من الآثار، ويرجع ذلك بحسب الأمن التركي إلى عملية تنظيف واسعة ودقيقة جرت فيه على مدى أيام.

ولا تزال قضية خاشقجي تثير استنكارا واسعا ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عن قتله، إذ لم يُعثر على جثته أو بقاياها حتى اليوم، ولم تعلن نتائج المحاكمات الجارية في السعودية بحق المتهمين في القضية.

وفي يوليو/تموز الماضي، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريرا أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القانون أنييس كالامار، من 101 صفحة، وحمّلت فيه الدولة السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمدا. وأكدت كالامار وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ونفى المسؤولون السعوديون ما تداولته الصحافة العالمية عن تقييمات داخل وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) تشير إلى أن ولي العهد السعودي هو من أصدر الأمر بالقتل.

المصدر : الجزيرة