مصر.. غضب بمواقع التواصل من محاولة التلاعب بقضية "شهيد الشهامة"

أشعل مقتل البنا الرأي العام المصري ولقبه رواد مواقع التواصل بشهيد الشهامة (التواصل الاجتماعي)
أشعل مقتل البنا الرأي العام المصري ولقبه رواد مواقع التواصل بشهيد الشهامة (التواصل الاجتماعي)

 

عبد الرحمن محمد-الجزيرة نت

لا تزال قضية مقتل محمود البنا تلقى تفاعلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي، فقد تتابعت الوسوم التي تتناول القضية التي هزت الشارع المصري وأثارت غضب الرأي بشكل واسع، حيث يطالب كثيرون بإعدام قتلة الشاب المعروف إعلاميا بـ "ضحية الشهامة".

وخلال الساعات الأخيرة تصدر وسم #محمود_البنا موقع التواصل تويتر في مصر، وقاربت عدد التغريدات عليه خلال بضع ساعات خمسين ألف تغريدة، بعد صدارة وسوم أخرى ذات علاقة بالقضية مثل (#اعدام_راجح_حق_محمود_البنا_فين).

وبدأت القضية عندما حاول المجني عليه منع صديقه والمتهم بقتله محمد راجح من التحرش بإحدى الفتيات، ثم نشر كتابات على حسابه الشخصي على إنستغرام أثارت غضب المتهم الذي تربص له مع عدد من أصدقائه وأصابه بطعنات قاتلة، حسب تحقيقات النيابة العامة.

ومع تصاعد الغضب الشعبي، وزيادة التفاعل بمواقع التواصل، أصدر النائب العام في 12 من الشهر الجاري أمرا بإحالة المتهم الرئيس وثلاثة من أصدقائه إلى محاكمة جنائية عاجلة لاتهامهم بقتل المجني عليه عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

وخلال الساعات الأخيرة، ارتفعت حدة الغضب على خلفية ما هو متداول بمواقع التواصل وعدد من وسائل الإعلام بشأن ما أسموه محاولة أهل الجاني التلاعب في القضية وتقديم مستندات مزورة تثبت أنه لم يتجاوز سن 18 سنة، مما يستوجب تطبيق قانون الطفل عليه، وهو ما يعفيه من عقوبة الإعدام، على حد قول نشطاء.

وزاد من زخم القضية، ما نقلته عدد من وسائل الإعلام المحلية عن محامي المتهم من تخليه عن الدفاع عنه، وعدم حضوره أولى جلسات المحاكمة غدا الأحد، بعد أن وقف على التفاصيل الكاملة للقضية وتحولها لقضية رأي عام، رغم علاقته القديمة بوالده.

وضمن التفاعل مع القضية، أنتج عدد من النشطاء مقاطع غنائية ومصورة تطالب بحق الشاب المقتول وضرورة إعدام قاتله، كما احتفى متفاعلون بقيام البعض بأداء العمرة ثوابا للمجني عليه، في وقت دفع تفاعل والدته وشقيقته واحتفاؤهما بتضامن النشطاء إلى زيادته وتصاعده.

واقترح البعض الكتابة على العملات الورقية لجلب تفاعل أوسع مع القضية، وحمل آخرون أنماطا فنية يقدمها محمد رمضان وغيره مسؤولية انتشار ثقافة "البلطجة والعنف" في الأوساط الشبابية.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة