لاكروا: كيف يمكن لفرنسا كسب قلوب مسلميها؟

صورة من اللقاء السنوي لمسلمي فرنسا عام 2019 (الجزيرة)
صورة من اللقاء السنوي لمسلمي فرنسا عام 2019 (الجزيرة)
 
 قلق متزايد
وأضاف الكاتب أن وزير الداخلية عزز من هذا القلق الذي ينتاب المسلمين عندما قال في نفس المظاهرة إن الأمور التي قد تعتبر مؤشرا على التطرف الديني الإسلامي، وتشمل "إعفاء اللحية، عدم مصافحة النساء أو معانقتهن، الالتزام بالصلاة، وجود علامة في جبهة الشخص بسبب السجود.. إلخ".

لكن الواقع أن هذه العلامات موجودة لدى مئات آلاف المسلمين في البلاد ممن ليسوا "متطرفين ولا إسلاميين" حسب ديلورم.

ولفت الكاتب إلى أن السلطات ركزت في تعاملها مع الشأن الإسلامي منذ ثلاثين عاما على الترويج للهيئات التمثيلية لمسلمي فرنسا، دون الاهتمام بشأن ما يحدث بالفعل داخل العائلات المسلمة التي يمثل المسلمون فيها اليوم ما يقرب من 10%من السكان.

وحذر من أن محاولة الحكومات المتعاقبة التعامل مع المسلمين من خلال هيئات مركزية تسبب في نشوء إسلام مواز "غير رسمي" يرفض في كثير من الأحيان القيم التي يروج لها المجتمع الديمقراطي الليبرالي.

وعليه، يرى الكاتب أن السؤال الملح الذي يطرح نفسه هو: كيف سنستعيد كسب قلوب المسلمين في فرنسا؟ كيف سنستعيد أولئك الذين ابتعدوا عن قلب الجمهورية؟
المصدر : لاكروا