عـاجـل: رويترز: التلفزيون الرسمي السوري يقول إن انفجارات سمعت قرب مطار العاصمة دمشق في وقت مبكر من صباح اليوم

المنظمة محظورة بماليزيا.. كوالالمبور تحقق بصلات برلمانييْن بنمور التاميل

حاجز تفتيش للشرطة الماليزية بحثا عن أحد المطلوبين (رويترز-أرشيف)
حاجز تفتيش للشرطة الماليزية بحثا عن أحد المطلوبين (رويترز-أرشيف)

سامر علاوي-كوالالمبور

فجرت الشرطة الماليزية قنبلة من العيار الثقيل بإعلانها اعتقال 12 شخصا، بينهم برلمانيان اثنان، بتهمة الانتماء إلى منظمة نمور التاميل إيلام الهندوسية السريلانكية المحظورة.

وقال رئيس قسم مكافحة الإرهاب بالشرطة الماليزية أيوب خان مايدين بيتشاي إن خمسة مشتبها بهم، بينهم معلم، اعتقلوا السبت في عملية شملت ثلاث ولايات ماليزية هي سلانغور ومالاكا وبينانغ.

وكانت الشرطة أعلنت الخميس الماضي اعتقال سبعة آخرين بتهمة الانتماء إلى منظمة نمور التاميل، وقال المسؤول الأمني الماليزي أن من بين المجموعة الأولى من المعتقلين عضوين ببرلمان البلاد، ويشتبه بانتمائهم إلى المنظمة التي صنفت إرهابية في ماليزيا في العام 2014.

وأضاف أيوب خان في مؤتمر صحفي عقده بمقر قيادة الشرطة في كوالالمبور صباح الأحد أن التحقيقات تشير إلى اتصال بين المجموعتين، وأن الاعتقالات جرت وفق قانون الإجراءات الخاصة للجرائم الأمنية المعروف باسم "سوسما".

وأشار المسؤول الماليزي إلى أن مواد ضبطت بحوزة المجموعتين تتعلق بمنظمة نمور التاميل التي هزمت في العام 2010 بسريلانكا، وكانت تقاتل من أجل إقامة دولة هندوسية شمالي وشرقي سريلانكا.

امتداد هندي
وألمحت الشرطة الماليزية أنها قد تطلب وضع اسم السياسي الهندي في ولاية تاميل نادو "سينثاميزهان سيمان" ضمن القائمة السوداء للممنوعين من دخول البلاد، وقال قائد قوة مكافحة الإرهاب بالشرطة إن سيمان المعروف بتردده على ماليزيا على علاقة بعناصر نمور التاميل، وأن التحقيقات تنظر بصلاته مع المعتقلين ومدى تهديده للأمن الماليزي.

وتأتي الاعتقالات في أعقاب حملة واسعة شنتها منظمات هندوسية في ماليزيا ضد الداعية والمناظر الهندي المسلم ذاكر نايك، وطالبت هذه المنظمات إلى جانب حزب العمل الديمقراطي بترحيل ذاكر نايك وتسليمه إلى الهند، وتتهم السلطات الهندية الداعية بغسل الأموال والتحريض على الإرهاب.

وبدت الحكومة الماليزية محرجة أمام الضغوط الهندية وحساسيتها العرقية الداخلية، فقد اعتبرت قضية ذاكر نايك شائكة، وقالت إنها لن تسلمه بناء على اتهامات هندية، لكنها حظرت عليه الحديث في محاضرات عامة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ردود الفعل
سارع ليم كيت سيانغ مستشار حزب العمل الديمقراطي الماليزي الذي تهيمن عليه الأقلية الصينية إلى تكرار مطالبته بإلغاء قانون الإجراءات الخاصة، وقال في بيان صحفي إنه زار عائلات المعتقلين، ورفض اتهام البرلمانيين -وهما من العرقية الهندية- بالانتماء إلى منظمة إرهابية، وأشاد بدورهما داخل الحزب على مدى عقود.

وبينما حاول رئيس حزب العمل الديمقراطي غوانغ إنغ وزير المالية تطمين أعضاء الحزب بالقول إنه لا يوجد مزيد من الاعتقالات في صفوف الحزب المشارك بالسلطة، فإن رئيس قسم مكافحة الإرهاب في الشرطة أكد في مؤتمره الصحفي أن الاعتقالات ستطال أي مشتبه به بغض النظر عن انتمائه الحزبي.

وانتشرت صورة في وسائل التواصل لوزير الموارد البشرية الماليزي كولا سيغاران مع مؤيدين لمنظمة نمور التاميل، إلا أن رئيس قسم مكافحة الإرهاب قال إن صورة الوزير الذي ينتمي للأقلية الهندية غير كافية لاعتقاله.

وفي الوقت الذي نفى فيه رئيس حزب عدالة الشعب أنور إبراهيم أن يكون أي من المعتقلين من أعضاء حزبه، قال أنور الذي كان يتحدث في مؤتمر للحزب بولاية بينانغ إنه يؤيد مكافحة الإرهاب وفق قانون الإجراءات الخاصة، لكنه قال إن هناك بنودا تحتاج إلى تعديل.

المصدر : الجزيرة