بسبب عملية "نبع السلام" في سوريا.. فرنسا وألمانيا تعلقان بيع الأسلحة لتركيا

Turkish military vehicles are seen in the Turkish border town of Ceylanpinar in Sanliurfa province, Turkey, October 11, 2019. REUTERS/Murad Sezer
الجيش التركي أطلق عملية "نبع السلام" في منطقة شرق الفرات شمالي سوريا "لتطهيرها" ممن وصفهم بالجماعات الإرهابية (رويترز)

أعلنت كل من فرنسا وألمانيا تعليق بيع الأسلحة إلى تركيا على خلفية العملية العسكرية "نبع السلام" التي تشنها أنقرة شمال شرقي سوريا.

وقال بيان مشترك من وزارتي الدفاع والخارجية الفرنسيتين "قررت فرنسا، التي تتوقع انتهاء هذا الهجوم، تعليق كل خطط تصدير السلاح إلى تركيا، والذي يمكن أن يستخدم في هذا الهجوم. القرار يسري على الفور".

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني هيكو ماس إن الحكومة الألمانية لن تصدر أي ترخيص جديد لبيع أي أسلحة لتركيا يمكن أن تستخدم شمال شرقي سوريا.

وسبق أن قررت هولندا وقف جميع رخص تصدير الأسلحة إلى تركيا بصورة مؤقتة، وقالت إنها ستراقب تطورات الأوضاع في سوريا.     

وفي السياق، أبلغ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن لندن يساورها قلق عميق تجاه العملية العسكرية التركية في شمال سوريا.

وقال متحدث رسمي بريطاني -بعد اتصال هاتفي بين جونسون وأردوغان مساء السبت- إن العملية العسكرية التركية قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني، وتقوض التقدم الذي أُحرز ضد تنظيم الدولة.

وأضاف المتحدث أن جونسون حثّ أردوغان على إنهاء الهجوم والدخول في حوار، وأن بريطانيا والشركاء الدوليين على أهبة الاستعداد لدعم مفاوضات تفضي إلى وقف إطلاق النار.

في المقابل، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده لن تردعها عمليات الحظر.

وأبلغ جاويش أوغلو الإذاعة الألمانية (دويتشه فيله) قبل نشر تصريحات هايكو ماس قائلا "بغض النظر عما يفعله أي أحد، وبغض النظر عما إذا كان ذلك حظرا على السلاح أو أي شيء آخر؛ هذا يقوينا فحسب".

ومضى يقول "حتى لو كان حلفاؤنا يدعمون منظمة إرهابية، وحتى لو كنا نقف وحدنا، وحتى لو تم فرض حظر، ومهما فعلوا، فإن معركتنا هي ضد المنظمة الإرهابية".

والأربعاء، أطلق الجيش التركي -بمشاركة الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة السورية- عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات (شمالي سوريا)، "لتطهيرها" ممن وصفهم بالجماعات الإرهابية، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

AKCAKALE, TURKEY - OCTOBER 10: Turkish armoured vehicles escort members of the Turkish-backed Free Syrian Army, a militant group active in parts of northwest Syria, as they enter Syria on October 10, 2019 in Akcakale, Turkey. The military action is part of a campaign to extend Turkish control of more of northern Syria, a large swath of which is currently held by Syrian Kurds, whom Turkey regards as a threat. U.S. President Donald Trump granted tacit American approval to

لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية قيام إدارته بالوساطة بين تركيا والمسلحين الأكراد الذين تحاربهم في عملية عسكرية أطلقتها منذ يومين شمال شرقي سوريا وسمتها عملية “نبع السلام”.

Published On 11/10/2019
Arab foreign ministers and delegation members attend the annual Arab League meeting in Cairo, Egypt September 10, 2019. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany

رفضت تركيا البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري الطارئ للجامعة العربية، الذي يعتبر العملية العسكرية التركية “نبع السلام” في شمال شرقي سوريا “غزوا لأراضي دولة عربية” ويدعو لاتخاذ إجراءات ضد أنقرة.

Published On 12/10/2019
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة