هذا ما حدث.. هل قصفت تركيا قوات أميركية بالشمال السوري؟

تركيا أطلقت الأربعاء الماضي عملية عسكرية سمتها نبع السلام شرق الفرات (الأناضول)
تركيا أطلقت الأربعاء الماضي عملية عسكرية سمتها نبع السلام شرق الفرات (الأناضول)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن القوات التابعة لها بمحيط عين العرب (كوباني) تعرضت لنيران مدفعية من مواقع تركية أمس الجمعة، دون وقوع إصابات. بيد أن وزارة الدفاع التركية نفت بشكل قاطع استهداف أي نقطة مراقبة أميركية شرق الفرات.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن بحري بروك ديوالت في بيان "وقع الانفجار على بعد مئات أمتار قليلة من موقع خارج منطقة الآلية الأمنية وفي منطقة يعرف الأتراك أن قوات أميركية موجودة بها".

وأضاف ديوالت أنه تمت مراجعة أعداد كافة القوات الأميركية بعد الحادث الذي وقع قرب عين العرب في سوريا في وقت متأخر من يوم الجمعة، وأن أحدا لم يصب جراء القصف.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه إن عددا قليلا من القوات الأميركية انتقلت بعيدا عن الموقع مؤقتا بعد القصف المدفعي، لكنها ما تزال في المنطقة ومن المتوقع عودتها.

رواية تركية
من جهتها نفت وزارة الدفاع التركية أن تكون القوات تابعة لها استهدفت أي نقطة مراقبة أميركية بمنطقة شرق الفرات، مؤكدة أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن ذلك عارية من الصحة.

وقالت الوزارة في بيان إن من وصفتهم بإرهابيي تنظيم حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) ووحدات حماية الشعب الكردية (ي ب ك) أطلقوا النار من رشاش ثقيل وقذائف هاون من موقع يبعد حوالي ألف متر جنوب نقطة مراقبة أميركية شرقي الفرات، على مخافر حدودية جنوب مدينة سروج التركية.

وأضافت أن الجيش رد على قصف الإرهابيين في إطار الدفاع عن النفس.
وأكدت الوزارة أنه لم يتم إطلاق أي نيران على نقطة المراقبة الأميركية، حيث يتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة قبل الرد لكي لا يلحق أي ضرر بأي قاعدة أميركية شمالي سوريا.

وأشارت إلى أن القصف توقف بعد أن أبلغ الطرف الأميركي الجانب التركي، وشددت على أن القوات التركية لن تستهدف أي عسكري من القوات الأميركية أو من قوات التحالف.

مباحثات هاتفية
وفي السياق ذاته، قالت هيئة الأركان الأميركية إن رئيسها الجنرال مارك مايلي بحث هاتفيا مع نظيره التركي يسار غولر الوضع الأمني في سوريا وأهمية التعاون الثنائي بالمنطقة.

وقالت ديدي هالفهيل المتحدثة باسم رئاسة الأركان الأميركية في بيان لها الجمعة إنه جرى اتصال هاتفي بين الجانبين.

وأوضحت أن مايلي وغولر بحثا خلال المحادثة أهمية التعاون بين البلدين والوضع الأمني بسوريا، وأن الولايات المتحدة تولي أهمية للعلاقات الإستراتيجية المشتركة.

وأشارت المتحدثة الأميركية إلى أن الاتصال جرى عقب أنباء حول تعرض نقطة مراقبة أميركية على مقربة من مدينة عين العرب شمالي سوريا لإطلاق نيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات