الموساد يعترف باغتيال مسؤولين من حماس في أنحاء العالم

كوهين تسلم مهام منصبه عام 2016 وينهي مهامه العام المقبل (رويترز)
كوهين تسلم مهام منصبه عام 2016 وينهي مهامه العام المقبل (رويترز)

اعترف رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، بأن عناصره اغتالوا مسؤولين تنفيذيين بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في أنحاء عدة من العالم.

ولم يكشف كوهين -في مقابلة مع صحيفة باميشبحا العبرية- الجمعة عن أسماء المسؤولين الذين اغتالهم جهازه، مكتفيا بالقول إن حماس لم تعد تنسب هذه الاغتيالات لإسرائيل.

وقال كوهين تم ارتكاب عدد قليل من عمليات الاغتيال، لكن "العدو" غير إستراتيجيته، ولم يعد في عجلة من أمره لنسب عمليات القتل لنا، لأسبابه الخاصة، وفق تعبيره.

وقد تسلم كوهين مهام منصبه عام 2016 وينهي مهامه العام المقبل.

وكانت حماس وجهت في السنوات القليلة الماضية الاتهام لجهاز الموساد باغتيال عدد من نشطاء الحركة في تونس وماليزيا، فيما اكتفت إسرائيل بعدم التعليق على هذه الاتهامات.

من جهة ثانية، أشار كوهين إلى أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني لم يدخل في قائمة الأهداف لجهاز الموساد، ولكنه أضاف أن" نشاطه معروف بالنسبة لنا ونحن نشعر به في كل مكان ونحاربه".

ورغم أن جهاز الموساد فشل لأكثر من مرة في تنفيذ اغتيالات أو عمليات خاصة في العالم العربي -لعل أبرزها عملية اغتيال خالد مشعل في عمان عام 1997- فإن إسرائيل تواصل شن حربها المفتوحة على الكفاءات والعقول العربية بأساليب جديدة، وتخصص الموارد الضخمة لتنفيذ تلك الجرائم التي تصنفها ضمن الحرب الوقائية.

المصدر : وكالة الأناضول