إثيوبيا فخورة بنوبل وترحيب دولي بفوز آبي أحمد بالجائزة

آبي أحمد اختير لجائزة نوبل للسلام من بين 300 شخصية مرشحة (الأناضول)
آبي أحمد اختير لجائزة نوبل للسلام من بين 300 شخصية مرشحة (الأناضول)
قوبل منح جائزة نوبل للسلام لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم الجمعة بترحيب داخلي ومن قبل عدة شخصيات وأطراف دولية رأت أن ما قام به آبي من إصلاحات ومجهودات لإحلال السلام في القارة السمراء، تبرر اختياره لنيل الجائزة.

فقد أكدت إثيوبيا أنها "فخورة كأمة" بنيل رئيس وزرائها جائزة نوبل للسلام، وكتب مكتب آبي على تويتر "نحن فخورون كأمة.. هذه الجائزة تشكل اعترافا بعمل رئيس الوزراء من أجل الوحدة والتعاون والتعايش".

كما عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن ارتياحه لمنح الجائزة لآبي أحمد مهندس المصالحة بين بلده وإريتريا المجاورة، مشيرا إلى أن هذا التتويج يغذي الآمال بإحلال "الاستقرار" في المنطقة.

كما هنأ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي في تغريدة على تويتر رئيس الوزراء الإثيوبي "على جهوده التاريخية لبناء السلام، التي منحت العالم أملا في وقت يحتاج فيه إلى قيادة خدومة أكثر من وقت مضى".
    
ولم تدل الحكومة الإريترية بأي تعليق بعد الفوز، لكن سفيرها في اليابان إستيفانوس أفورقي هنأ آبي وقال إن "شعبي إريتريا وإثيوبيا انتصرا مرة أخرى على الشر، بالدم والعرق والدموع".

وقد أرسل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني برقية تهنئة إلى آبي أحمد بمناسبة فوزه بجائزة نوبل للسلام "تقديرا لجهوده في تحقيق السلام والتعاون الدولي".

كما هنأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس الوزراء الإثيوبي، مؤكدا أن نيله الجائزة "فوز جديد للقارة السمراء الطامحة دوما إلى السلام".

وهنأ رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك -في تغريدة له على تويتر- نظيره الإثيوبي، معتبرا أنه "مصدر فخر وإعجاب وقائد حقيقي" قدم خدمات كثيرة للقارة الأفريقية.

كذلك، هنأ ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد رئيس الوزراء الإثيوبي، واصفا إياه "بالصديق العزيز"، ومعتبرا أن نيله الجائزة "فوز مستحق"، وفق تغريدة نشرتها وكالة أنباء الإمارات الرسمية على حسابها في تويتر.

أما منظمة العفو الدولية فرأت أن منح الجائزة لآبي أحمد يجب أن تشجعه على القيام "بمزيد من الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان".
    
وأضافت المنظمة أنه منذ وصول آبي إلى السلطة في أبريل/نيسان 2018، قامت حكومته خصوصا "بإصلاح قوات الأمن"، وأبرمت "اتفاق سلام مع إريتريا المجاورة لإنهاء عقدين من العلاقات العدائية"، و"ساعد في التفاوض حول اتفاق سلام بين القادة العسكريين السودانيين والمعارضة المدنية، مما أنهى أشهرا من المظاهرات".

وأكدت أن عليه "العمل بشكل عاجل على أن تهتم حكومته بالنزاعات الإثنية الجارية التي تهدد البلاد بعدم استقرار وبانتهاكات جديدة لحقوق الإنسان".

يشار إلى أن لجنة جائزة نوبل النرويجية أعلنت صباح اليوم عن اختيارها لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد للفوز بجائزة السلام لعام 2019، متفوقا بذلك على 300 شخصية أخرى تم ترشيحها لهذه الجائزة.

وكانت معظم التكهنات تشير إلى احتمال فوز آبي أحمد أو ناشطة المناخ السويدية غريتا تونبرغ، رغم صعوبة التكهن بسبب إصرار اللجنة منذ خمسين عاما على عدم الإعلان عن أسماء قائمة المرشحين.

ومن بين أسماء الشخصيات والمنظمات التي تداولتها وسائل الإعلام كمرشحين محتملين: الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب جهوده لتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية، ومفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين، ومنظمة "مراسلون بلا حدود".

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع التواصل الاجتماعي