نيويورك تايمز: عندما تصطدم رفاهية الحيوان بطريقة الذبح لدى المسلمين واليهود

LONDON, ENGLAND - FEBRUARY 24: Halal chickens hang for sale on a butchers stall, February 24, 2006 in London's Ridley Road market, England. With the threat of a major bird flu outbreak looming in Europe, retailers are fearing a potential dfrop off in demand for poultry. (Photo by Marta Travesset/Getty Images)
دجاج حلال مذبوح على الطريقة الإسلامية (غيتي)

في أول يوم من العام الجديد فرضت إحدى المناطق في بلجيكا حظرا على الطريقة التي يذبح بها المسلمون واليهود الحيوانات.

ووفقا للقانون البلجيكي وفي العديد من دول أوروبا يجب صعق الحيوان بحيث يفقد الإحساس قبل ذبحه، وهي الممارسة التي يرفضها المسلمون واليهود الذين يصرون على أن طريقتهم في الذبح هي التي يفرضها عليهم دينهم والأرحم بالحيوان.

ومن هذا الملخص -كما تقول نيويورك تايمز في افتتاحيتها- يتضح للقارئ أنه سيكون هناك جدال بشأن هذا الموضوع، وبالفعل فقد بدأت المبارزة بين المدافعين عن حقوق الحيوان والزعماء الدينيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، وكل فريق يستشهد بما لديه من النصوص الدينية والدراسات العلمية.
قانون طرق الذبح الرحيم لعام 1958 في الولايات المتحدة حل هذا الخلاف بإعلانه أن طريقتي الإسلام واليهودية متساويتان في كونهما رحيمتين مثل الصعق

وذكرت الصحيفة أنه لا يزال بإمكان المسلمين واليهود في بلجيكا والدول الأخرى التي تحظر الذبح الديني استيراد اللحم الحلال الخاص بالمسلمين أو الكوشر لليهود من دول أخرى.

وأضافت أن العديد من المجتمعات المسلمة تسمح بالفعل ببعض أشكال الصعق الكهربائي الذي يتماشى مع القوانين المدنية، في حين أن دولا مثل السويد والنرويج وآيسلندا والدانمارك وسلوفانيا لا تسمح بالاستثناءات الدينية.

‪المدافعون عن حقوق الحيوان يعتبرون أن في الذبح الإسلامي واليهودي قسوة على الحيوان‬ المدافعون عن حقوق الحيوان يعتبرون أن في الذبح الإسلامي واليهودي قسوة على الحيوان (غيتي)‪المدافعون عن حقوق الحيوان يعتبرون أن في الذبح الإسلامي واليهودي قسوة على الحيوان‬ المدافعون عن حقوق الحيوان يعتبرون أن في الذبح الإسلامي واليهودي قسوة على الحيوان (غيتي)

وعلى الرغم من أن هذا الجدال ليس بجديد ترى الصحيفة أن السياسيين اليمينيين في العديد من الدول استخدموا ضوابط على مثل هذه الممارسات الدينية لإقحام أجندات متعصبة تحت غطاء الدفاع عن الحقوق المدنية وحقوق الحيوانات.

وفي حالة بلجيكا فإن أول من أثار فكرة الحظر هو بن وايتس، وهو قومي فلمنكي يميني ومسؤول أيضا عن رفاهية الحيوان في حكومة إقليم فلاندر التي فرضت الحظر الذي بدأ سريانه الأسبوع الماضي، وهناك حظر مشابه يبدأ في وقت لاحق من هذا العام في والونيا، ولكن لم يوافق على حظر مشابه في منطقة بلجيكا الثالثة القريبة من بروكسل.

وأشارت الصحيفة إلى أن قانون طرق الذبح الرحيم لعام 1958 في الولايات المتحدة حل هذا الخلاف بإعلانه أن طريقتي الإسلام واليهودية متساويتان في كونهما رحيمتين مثل الصعق.

وعلقت بأنه إذا كان الأمر كذلك فإنه ينبغي أن تستمر الدراسات من قبل صناعات اللحوم والدواجن وعلماء الحيوان والأطباء البيطريين والحكومات.

ونبهت الصحيفة في الختام إلى أنه ينبغي لأولئك الذين يهتمون حقا برفاهية الحيوان أن يكونوا حذرين من جعل الأمر قضية عامة مع القوميين اليمينيين الذين تهدف نواياهم المعادية إلى جعل الحياة أكثر صعوبة للأقليات الدينية، ولا يمكن إجراء حوار حقيقي بشأن الموازنة بين حقوق الحيوان والحريات الدينية إلا إذا كان خاليا من التعصب الخفي.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أنفقت صينية نحو ألف يورو لإنقاذ مئة كلب كان سيتم أكل لحمها في مهرجان للحم الكلاب ينظم بمدينة يولين جنوبي البلاد، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام صينية.

21/6/2015

حثت لجنة استشارية تمولها الحكومة البريطانية على حظر ذبح الحيوانات وفقا للشريعة الإسلامية أو اليهودية في بريطانيا على الفور. ومن جهتها ردت منظمات إسلامية ويهودية بغضب، إذ وصف المجلس الإسلامي في بريطانيا هذه الدعوة بأنها هجوم على طريقة حياة المسلمين طبقا لدينهم.

10/6/2003
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة