إيران تستغرب العقوبات الأوروبية ضد عدد من مسؤوليها الأمنيين

أوروبا حرصت على التأكيد أن العقوبات الأخيرة غير مرتبطة بالاتفاق النووي الإيراني (رويترز-أرشيف)
أوروبا حرصت على التأكيد أن العقوبات الأخيرة غير مرتبطة بالاتفاق النووي الإيراني (رويترز-أرشيف)

وكان المجلس الأوروبي وضع مواطنين إيرانيين اثنين ومديرية الأمن الداخلي التابعة لوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية على قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب.

وأضافت الخارجية أن فرض العقوبات يؤكد عدم مصداقية الأوروبيين في محاربة الإرهاب، موضحة أنها ستتخذ الخطوات المناسبة للرد على العقوبات الأوروبية لأنها تعسفية، حسب تعبيرها.

وبمقتضى هذه العقوبات سيتم تجميد الأموال والأصول المالية للأشخاص والمجموعات والكيانات المدرجين في القائمة الجديدة، كما يحظر على الاتحاد توفير الأموال والموارد الاقتصادية لهم.

وذكر بيان المجلس أن هذه العقوبات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم الأربعاء، وهي جزء من رده على ما وصفها بالهجمات الفاشلة الأخيرة على الأراضي الأوروبية في كل من فرنسا والدانمارك.

وهذه هي المرة الأولى التي يدرج فيها جهاز استخبارات دولة أجنبية في قوائم الإرهاب الأوروبية.

وتزامن إعلان القرار مع اتهام الحكومة الهولندية إيران بالوقوف وراء مقتل معارضين اثنين في 2015 و2017.

وقادت الدانمارك الجهود الرامية لفرض العقوبات بعد اتهامات بأن طهران حاولت قتل ثلاثة معارضين إيرانيين على أراضي الدولة الإسكندنافية يشتبه في انتمائهم إلى "حركة النضال العربي من أجل تحرير الأهواز".

والعام الماضي فرضت فرنسا عقوبات على شخصين يشتبه بأنهما عميلان إيرانيان وغيرهما من وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية.

وخلصت أجهزة الأمن الفرنسية إلى أن مسؤول العمليات في وزارة الاستخبارات الإيرانية أمر بوضع مخطط لتفجير تجمع لحركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في إحدى ضواحي باريس في يونيو/حزيران العام الماضي، وهو اتهام نفته طهران بشدة.

من ناحيته، رأى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية -الكيان القريب من منظمة مجاهدي خلق- أن العقوبات الأوروبية "خطوة إيجابية وضرورية".

وتعامل الاتحاد الأوروبي في الماضي بحذر مع إيران في وقت كان يسعى لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع طهران بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه وأعادت فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وقال الوزيران الهولنديان إنه تم التأكيد خلال لقاء مع مسؤولين إيرانيين على أن "الإجراءات غير مرتبطة" بالاتفاق النووي الإيراني.

وورد في الرسالة أنه "مع ذلك ستحاسَب إيران على جميع الأمور التي تؤثر على الاتحاد الأوروبي والمصالح الأمنية الدولية" بما في ذلك عمليتا الاغتيال في هولندا عامي 2015 و2017.

المصدر : وكالات