رغم جهود احتواء التوتر بغزة.. أمن السلطة يهدد حماس: "انتهت اللعبة"

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

رغم جهود احتواء التوتر بغزة.. أمن السلطة يهدد حماس: "انتهت اللعبة"

تبذل فصائل فلسطينية جهودا لاحتواء حالة التوتر الأخيرة بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة، بينما هدد الناطق باسم الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية اللواء عدنان الضميري حركة حماس بقوله "انتهت اللعبة".
 
ونقلت وكالة الأناضول عن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي مصعب البريم أن "فصائل فلسطينية متعددة تبذل جهودا لخفض وتيرة التوتر وإنهاء المشهد الحالي بين حركتي فتح وحماس، الذي وصل لحد غير مسبوق"، مؤكدا أن الاتصالات واللقاءات التي تجريها الفصائل مع فتح وحماس مستمرة "لكنها لم تنضج بعد".
 
كما نقلت الوكالة عن عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة أن تلك المحاولات ستستمر حتى نزع فتيل التوتر، مشددا على ضرورة تماسك الوضع الداخلي الفلسطيني ومنع انزلاق الأمور إلى ما هو أسوأ.

وأضاف أن الفصائل تحاول إقناع حماس بالسماح بإقامة مهرجان فتح في غزة المقرر غدا الاثنين، معتبرا أن إقامة المهرجان "حق لهم".

في الأثناء، قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية إن حماس هي المسؤولة عن "ما سمي بالربيع العربي، وهو الدمار العربي، الذي بدأ في انقلاب 2007 في غزة".

وفي لقاء بثته وكالة شهاب، هدد الضميري حركة حماس بقوله "انتهت اللعبة"، متهما حماس بأنها تأخذ أهالي غزة إلى الدمار، وأنها تريد أن ترى في غزة ما حصل في سوريا.

وتطورت الأزمة بين الحركتين، وهي الأشد منذ توقيع اتفاقية المصالحة عام 2017 في القاهرة، عندما تبادلا الاتهامات والاعتقالات الأسبوع الماضي، ثم اقتحم ملثمون مجهولون مقر تلفزيون فلسطين بغزة وأحدثوا خرابا في المعدات، لتتسع لاحقا موجة الاتهامات والاستدعاءات والاعتقالات المتبادلة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في القطاع إنه ألقي القبض على المتهمين الخمسة بالاعتداء، وهم من موظفي السلطة الفلسطينية الذين قُطعت رواتبهم حديثا.

وتوالت ردود الفعل المستنكرة للاعتداء على مقر "تلفزيون فلسطين"، كما شهدت غزة ورام الله اعتصامين تضامنيين مع القناة والعاملين فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات