برلين تتابع بقلق اعتقال شابين ألمانيين في مصر

برلين تتابع بقلق اعتقال شابين ألمانيين في مصر

المعلومات الأولية ذكرت أن اعتقال الشاب الألماني من قبل الأمن المصري جاء بسبب تشابه في الأسماء (رويترز)
المعلومات الأولية ذكرت أن اعتقال الشاب الألماني من قبل الأمن المصري جاء بسبب تشابه في الأسماء (رويترز)

قالت الخارجية الألمانية إنها تأخذ على محمل الجد حادث اختفاء شاب ألماني في مصر منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وسط تقارير عن اعتقال ألماني ثان في مطار القاهرة.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الوزارة قالت إن سفارتها في القاهرة تجري اتصالات مع السلطات هناك ومع أقارب الشاب ذي الأصول المصرية لكشف ملابسات اختفائه.

وتحدثت وسائل إعلام ألمانية عن اختفاء الشاب -وهو في الثامنة عشرة من العمر ومن سكان مدينة غيسن غربي ألمانيا- بينما كان في زيارة لجده في القاهرة.

وكتب والد الشاب على حسابه الشخصي بفيسبوك أن ابنه ألقي القبض عليه عقب وصوله إلى الأقصر جنوب مصر يوم 7 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضاف الوالد أن شقيقه محام في القاهرة، وأنه تلقى إفادات من النيابة العامة بأن عملية الإيقاف تمت بسبب تشابه في الأسماء.

في غضون ذلك، تحدثت تقارير إعلامية ألمانية عن اختفاء طالب ألماني ثان في مصر، مرجحة اعتقاله دون أن تُعلم التهم الموجهة إليه.

وقال مراسل الجزيرة في برلين عيسى طيبي إن حادثة الاعتقال الثانية وقعت يوم 27 من الشهر الماضي، حيث اعتقلت السلطات المصرية شابا (23 عاما، من مدينة غوتنتغن التابعة لولاية ساكسونيا السفلى) حين كان برفقة أخيه في مطار القاهرة، إلا أنه بعد يوم تم إطلاق سراح أخيه دون الإفصاح عن أسباب الاعتقال.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال ألمان في المطارات المصرية، فقد نشرت "شبيغل أونلاين" في أغسطس/آب الماضي خبر احتجاز ألماني من أصول مصرية في المطار، حين كان في طريقه لزيارة والدته، ولَم يسمح له بدخول مصر وتمت إعادته إلى فرانكفورت، بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان.

وكانت حادثة اختفاء الشاب الإيطالي جوليو ريجيني (26 عاما) والعثور لاحقا على جثته في فبراير/شباط 2016 وعليها آثار تعذيب في مصر، قد تسببت في توتر العلاقات بين القاهرة وروما بشكل حاد.

وبعد الواقعة بشهرين، استدعت روما سفيرها لدى القاهرة، ثم أرسلت سفيرا جديدا بعد 17 شهرا من سحب سفيرها السابق.

المصدر : الجزيرة,الألمانية