لإطلاق صرخة احتجاجية.. إضراب جزئي بلبنان

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

لإطلاق صرخة احتجاجية.. إضراب جزئي بلبنان

توقف العمل اليوم الجمعة في عدد من المؤسسات الحكومية في لبنان، استجابة لدعوة الاتحاد العمالي العام للمطالبة بتشكيل حكومة ووقف التدهور الاقتصادي، في حين عزا رئيس البلاد التأخير في تشكيل الحكومة إلى استمرار الخلافات السياسية.

والتزم العاملون في شركة كهرباء لبنان بالإضراب لمدة 24 ساعة، وتوقف الموظفون في المستشفيات الحكومية والمطار الدولي ببيروت عن العمل لمدة ساعة تضامنا مع الدعوة.

ولكن إدارات عامة وشركات ومصانع لم تلتزم بالإضراب، إذ ترى الهيئات الاقتصادية أن الحوار مع القوى السياسية هو الحل، وأن تعطيل العمل يفاقم الأزمة الاقتصادية.

وكان الاتحاد العمالي العام دعا قبل يومين إلى الإضراب الجمعة لإطلاق صرخة بعنوان "تشكيل حكومة" لإنقاذ الشعب اللبناني الذي لا يجد سلطة تنفيذية لعرض شكواه الاجتماعية والمعيشية.

ودعا رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر إلى إضراب عام سلمي، وحذر من تنظيم مسيرات في الشوارع خوفا من اندلاع أعمال عنف.

وقال الأسمر في تصريحات إعلامية إن إضراب اليوم يرمي إلى الضغط على المسؤولين. 

وقال شهود عيان إن الكثير من المؤسسات عبر البلاد لم تستجب لدعوة الإضراب، في حين أن بعض المؤسسات لم تضرب سوى ساعة عن العمل.

وذكرت وسائل إعلام أن الجهات الحكومية حذرت موظفيها من المشاركة في الإضراب، ولم تغلق المتاجر والمطاعم في شارع الحمرا "الراقي" أبوابها.

وكان مئات اللبنانيين تظاهروا الشهر الماضي وسط بيروت، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية ورفضا للواقع السياسي.

من جهته، قال الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الجمعة إن خلافات في الخيارات السياسية لا تزال تعرقل تشكيل الحكومة المكلف بها سعد الحريري منذ ثمانية أشهر.

ودعا الرئيس اللبناني جميع الجهات المعنية إل تحمل مسؤولياتها الوطنية وتسهيل عملية تشكيل الحكومة.

وبعد حل أزمة تمثيل حزب القوات المسيحي، والحزب التقدمي الاشتراكي الدرزي، يتمسك حزب الله بتمثيل حلفائه السنة.

وكان الحريري حذر الثلاثاء الماضي من أن لبنان لا يمكنه البقاء مدة أطول من دون حكومة، محذرا من وضع اقتصادي "صعب".

لكن أحد كبار المسؤولين بجماعة حزب الله أكد أن الجماعة تتوقع حلا "قريبا جدا" للجمود، وفق رويترز.

المصدر : الجزيرة + وكالات